ذكر موقع "
ارم نيوز "، أنّ مصادر أشارت إلى بدء "
حزب الله " تطبيق استراتيجية جديدة تقضي بالانتقال من نمط "الاستعراض الشعبي والجماهيري"، الذي ميّزه طيلة السنوات الماضية، إلى مرحلة العمل السريّ، وقالت إنّ "قرار "الحزب" بالانتقال إلى مرحلة الصمت يأتي في إطار تشديد الإجراءات الأمنية على كل ما يخص توجهاته وتحركات قياداته، عقب الخسائر التي تكبدها نتيجة العمليات
الإسرائيلية وأدت إلى اغتيال عدد كبير من قيادات الصف الأول".
وبحسب المصادر، تتضمن المرحلة الجديدة التي بدأ "حزب الله" بتطبيقها منع استخدام أي هاتف خلوي أو تطبيقات على
مواقع التواصل الاجتماعي على مستوى
القادة والكوادر، وحتى على مستوى الخلايا الميدانية".
وأوضحت أنّ "الإجراءات الأمنية الجديدة تضمنت أيضاً العودة إلى نظام "الرسائل المكتوبة بخطّ اليد"، والتسليم المباشر بين العناصر، مع نقاط تسلّم واستلام محددة ومتغيرة يومياً، بالإضافة إلى تقليص عدد المشاركين في أي اجتماع إلى الحد الأدنى لا يتجاوز 3 إلى 4 أشخاص، وتغيير المواقع كل 6 أو8 ساعات".
وعلى مستوى تحركات الخلايا التابعة لـ"حزب الله"، لفتت المصادر إلى إعادة هيكلة هذه الخلايا، بحيث لم يعد يعرف أحد بتحركاتها غير قائدها المباشر واثنين من زملائه فقط، مع فصل كامل بين الجناح العسكري والسياسي. (ارم نيوز)