آخر الأخبار

البابا لاوون في لبنان غدا: فرصة للسلام

شارك
عشية وصول البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان غدا ، ارتفع منسوب الأمل العريض في أن يكون الحدث التاريخيّ الموعود رافعة دعم استثنائية، بطبيعيتيها الروحية والزمنية، لبسط مظلّة أمان واستقرار على لبنان باعتبار أن الزيارة بذاتها والزائر الاستثنائي الكبير بذاته، يشكّلان الرسالة الأقوى إطلاقاً التي يطلقها الفاتيكان برسم الدول كما برسم اللبنانيين.
وقد استكملت كل الاستعدادات الأمنية واللوجستية والإعلامية للزيارة بكل محطّاتها التي تبدأ مع وصول البابا من تركيا إلى مطار رفيق الحريري الدولي عصر الأحد وتختتم بعد القداس الكبير في واجهة بيروت البحرية بعد عصر الثلاثاء.

وكتبت" نداء الوطن": يصل البابا لاوون الرابع عشر غدًا إلى لبنان برسالة سلام يتطلع إليها اللبنانيون في أصعب ظروف يمر بها بلد الأرز لا سيما في ظل تزايد المؤشرات إلى حرب تشنها إسرائيل لنزع سلاح " حزب الله " بدءًا من نهاية السنة الحالية. ومن المتوقع أن يكون السلام موضوعًا رئيسيًا لزيارة البابا إلى لبنان التي تبدأ غدًا الأحد وتستمر إلى الثلاثاء المقبل.
وجاء في افتتاحية" اللواء":بعد ظهر غد، يصل بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر إلى مطار بيروت الدولي، مستهلاً زيارة تستمر حتى الثلثاء، يؤمل أن تحمل بشائر أمل للبنان، لجهة السلام المنشود الذي يشكل عنوان الزيارة ، في وقت يئِنُّ فيه لبنان تحت وطأة ضربات اسرائيلية لم تتوقف بعد مرور عام ويومين على اتفاق وقف النار برعاية أميركية وضمانة دولية.
وكتبت" الاخبار": أصرّ ابن كنيسة دردغيا (قضاء صور)، جورج إيليا، وصديقه شربل، على رفع صور للبابا لاون الرابع عشر وأعلام للفاتيكان فوق ركام كنيستهما، احتفاءً بزيارة الحبر الأعظم إلى لبنان. وكانت الكنيسة قد تعرضت قبل عام لغارة إسرائيلية، ما أسفر عن استشهاد ستة مسعفين وأضرار كبيرة. وقال إيليا، لـ«الأخبار»، إنه كان يتمنى زيارة الحبر الأعظم لـ«أرض الجنوب المقدسة التي مشى عليها السيد المسيح»، مضيفاً: «لأن الجنوب قدم الكثير من التضحيات، زيّنا الكنيسة بصور البابا كنوع من الاستقبال الرمزي، ولو زار الجنوب، لكان لزيارته قيمة روحية كبيرة في ظل الظروف التي نعيشها».


ووصلت امس الى بيروت سيارة البابا الخاصة للتنقل. واعلنت إدارة واستثمار مرفأ بيروت في بيان: يشكل وصولها خطوة مباركة ضمن التحضيرات الجارية للزيارة التي سيؤدي في خلالها البابا صلاة صامتة أمام موقع انفجار ٤ آب. وقد دخلت الآلية إلى باحة المرفأ وسط إجراءات أمنية مشددة تولتها عناصر الجيش والأجهزة المختصة، بالتنسيق مع اللجان التنظيمية المعنية بمتابعة كل تفاصيل الزيارة».
واشارت الى ان «هذه الخطوة تندرج ضمن اللمسات الأخيرة للتحضيرات المتصلة بالزيارة، والتي تشمل وضع تصور نهائي لمسار الموكب وتأمين المداخل والمخارج المؤدية إلى موقع الصلاة وضبط نقاط التوقف والمناطق التي سيصار إلى اعتمادها لحظة وصول البابا إلى محيط موقع الانفجار».
وقال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان تاريخية، خصوصاً أنها الأولى، مضيفاً: نحن اليوم بأمسِّ الحاجة الى السلام وكلنا معنيون بالسلام، والكنيسة منفتحة وتنتظر البابا وستأخذ منه القوة للنضال من أجل السلام، وسأصر على الحياد في رسالتي الى البابا لاوون.

وقال الراعي: اسرائيل تريد كل لبنان، معرباً عن أمله في أن تنتهي لغة «دق طبول الحرب»، وللكيان اللبناني مناصرون حول العالم، ولاسرائيل مطامع في مياهنا، وعلينا أن نتصرف حيال ذلك، وأنا أستبعد أن تُقدم على اجتياح لبنان بالكامل.
وفي ما خصَّ «حزب االله» وسلاحه، قال الراعي: لا يمكن نزع السلاح بالقوة، فالمسألة ليست قراراً قوياً ولا أمراً ينفذ بمجرد القول، وكذلك فإنه لا يوجد ربط بين تسليم سلاح الحزب وبين انسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية مشدداً على صورة انسحاب اسرائيل، وأن ايران ما زالت ترسل السلاح والمال لحزب االله، علماً أن حزب الله هو حزب لبناني وشهداؤه لبنانيون، مؤكداً على التفاوض المباشر مع اسرائيل، والتفاوض مع اسرائيل عبر الميكانيزم.
ودعا البطريرك الراعي الدولة الى معالجة مع اسرائيل خروجها من الجنوب.
ووجَّه الراعي تحية للرئيس السوري أحمد الشرع ، ودعاه الى مواصلة جهوده في نزع الخوف من صدور السوريين حيال تقرير مصيرهم.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا