عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى جلسة، اليوم السبت، برئاسة مفتي الجمهورية
اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وبحضور
رئيس مجلس الوزراء نواف سلام.
وخلال اللقاء، أكّد الرئيس سلام ان "إعادة بناء الدولة ينبغي أن تبقى سمة المرحلة الصعبة والدقيقة التي يمر بها
لبنان مهما اشتدت العواصف وتنامت العقبات".
وقال: "سنستمر في مساعينا في الإصلاح المطلوب وبسط سلطة
الدولة على
كامل أراضيها بقواها الذاتية للنهوض بالدولة ومؤسساتها ورغم الصعوبات والتحديات سيبقى سلاحنا الأقوى الوحدة الوطنية والإرادة والتصميم والتفاؤل لنصل الى بر الأمان بوطننا الجريح من جراء العدوان
الإسرائيلي المستمر، وما تقوم به الحكومة هو لتكريس مفهوم الدولة القوية والعادلة ويصب في مصلحة لبنان واللبنانيين، ومجلس الوزراء لن يألو جهدا في الحفاظ على كل شبر من ارض الوطن".
من جانبه، أشار المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى إلى أنّ "لا للتخوين المُدان والمرفوض على كافة المستويات والذي بدأ يطلقه البعض بلا مسؤولية وطنية قد تدخل البلاد في فتنٍ وتناقضات غير محدودة".