آخر الأخبار

المؤتمر الوطني: الأرضية مهيأة والتوقيت بيد عون؟

شارك
كتب جوزيف قصيفي في" الجمهورية": يبدو أنّ كل الأجواء باتت مهيأة لبدء الاستعدادات لعقد مؤتمر وطني يدعو إليه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ويكون بمثابة دعامة للدولة لتتمكن من نقل البلاد إلى مرحلة جديدة تؤسس لمستقبل مستقر.

البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي أيّد طرح المؤتمر الوطني ل «تنقية الذاكرة وضرورة العيش معاً ».

وكان سبق كلام رأس الكنيسة المارونية كلام لرئيس الجمهورية السابق أمين الجميل الذي دعا إلى مؤتمر وطني للمصالحة،واصفاً إياها ب «مفتاح السلام في لبنان ».

وفي سياق متصل يقول زائرو الكرسي الرسولي في الفاتيكان إنّ البابا فرنسيس ودوائر الحاضرة يؤيّدون توافق اللبنانيِّين وتفاهمهم، والحوار المسيحي - الإسلامي على المستوى الروحي،والتقاء الأفرقاء السياسيِّين من كل الطوائف والاتجاهات، في مؤتمر يدعو إليه رئيس الجمهورية بدعم من الحكومة، من أجل مواكبة العمل الدولي والإقليمي ومتابعة ما يُخطط للبنان والمنطقة، لتكون البلاد في منأى عن أي تداعيات محتملة.

على أنّ القيادات الإسلامية من سنّية، شيعية ودرزية ليست ضدّ أي توجّه يصبّ في خانة مؤتمر وطني يضخ الدم في شرايين الميثاقية التي تعرّضت وتتعرّض إلى امتحانات قاسية لدى كل استحقاق.
وتتلاقى أدبيات رئيس المجلس النيابي نبيه بري والقيادات السنّية، ومفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، وشيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، على ضرورة مواجهة المرحلة بأوسع قاعدة تضامن وطني. على أنّ المؤتمر الوطني الذي تزداد المطالبة به لن يكون مؤتمراً تأسيسياً على حساب «الطائف ،» ولن يكون بديلاً عن الحكومة، بل هو منصة تشاركية لحوار يقوده رأس الدولة، لتحقيق أمور واردة في وثيقة الوفاق الوطني.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا