كتب غاصب المختار في" اللواء": ذكرت مصادر دبلوماسية أوروبية أن هناك مخاطر في المنطقة قد تشعلها إذا استمر على حاله بدون ضوابط وقيود توجه الرئيس الأميركي ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وسيكون الخطر على
لبنان أكبر من قدرته على التحمّل.
أضافت المصادر: إذا وجّهوا ضربة لإيران والتقدير انها ستكون قوية ومدمّرة، وربما تفتح الجبهات من اليمن، الى
لبنان إذا قرر
حزب الله الرد على الاعتداءات والاغتيالات
الإسرائيلية . ولذلك يسعى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عبر اتصالاته بالأميركيين والإسرائيليين للتهدئة في لبنان وغزة «لكن لا رأي لمن لا يُطاع».
والأخطر ما يتم تداوله من تقارير عن «مشروع خاص» قديم - جديد للبنان وجنوبه بالتحديد أُعيد احياؤه، في حال حصل التصعيد في المنطقة، يتضمن تهجير مليون شيعي لبناني من الجنوب وغيره من مناطق إلى إيران عبر ممر آمن يمتد عبر الأراضي
السورية وصولاً إلى العراق، ومن دون السماح لهم باللجوء الى أماكن آمنة داخل لبنان، حيث ستعمد إسرائيل الى قصفها؟!. وذلك في سياق سعي إسرائيل لإنهاء أي وجود مسلح في لبنان يمكن أن يُشكّل «خطراً» عليها مستقبلاً. بما يعني ان إسرائيل ستقيم بالحديد والنار «المنطقة العازلة الآمنة» لها في الجنوب وما بعده والخالية من أي عنصر للحياة، برغم ما يمكن أن يثيره هذا المشروع من توترات داخلية في لبنان قد تؤدي الى مواجهات أمنية خطيرة.
هذا المشروع لو صحّ، يعني طبعا انه من ضمن المشروع الأميركي الكبير للمنطقة بإحداث تغييرات جيو - سياسية تقلب وتلغي كل شيء سابق حتى الأنظمة التي لا تسير في هذا المشروع، الذي يراعي فقط مصالح أميركا وإسرائيل السياسية والاقتصادية والأمنية. وستنفذ
الولايات المتحدة هذا المشروع بذراع عسكرية إسرائيلية على لبنان وأي دولة يمكن أن يطالها العدوان
الإسرائيلي .