الغارة الاسرائيلية الثانية على الضاحية الجنوبية لبيروت زادت حجم الضغوط على الموقف الرسمي اللبناني، واثارت حملة واسعة النطاق عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض التصريحات السياسية ضد" صمت"وزير الخارجية يوسف رجي.
الا ان مصدرا في وزارة الخارجية اشار الى ان الوزير رجّي اتصالاته مع الدول المعنية ولا سيما
الولايات المتحدة ، لوضع حدّ للاعتداءات
الإسرائيلية .
أوضح أن رجّي «أجرى اتصالات مكثّفة مع دول صديقة للبنان، خصوصاً مع الجانب الأميركي، الأكثر تأثيراً على إسرائيل». وأشار إلى أن وزير الخارجية «يقوم بدور فاعل منذ تعيينه على رأس الدبلوماسية
اللبنانية لوضع حدّ لانتهاك إسرائيل للسيادة
الوطنية وقتل لبنانيين بشكل شبه يومي».
وقال المصدر: «أبقى وزير الخارجية اتصالاته مفتوحة مع الخارجية الأميركية ووزراء خارجية أوروبيين لشرح الموقف اللبناني الملتزم بالمطلق بتنفيذ القرار 1701، مقابل مضي إسرائيل في العدوان على لبنان»، مشدداً على أن
لبنان «ملتزم بالمواجهة السياسية والدبلوماسية بمواجهة العدوان الإسرائيلي».
وكتبت" نداء الوطن":مصادر دبلوماسية وضعت المواقف المنتقدة لرئيسي الجمهورية والحكومة في خانة إبعاد المسؤولية عن «حزب الله» وإلقائها على رئاستي الجمهورية والحكومة. وسألت هذه المصادر: ماذ يمكن أن يفعل
لبنان الرسمي أكثر مما فعله؟ وتابعت: حتى وزير الخارجية ماذا يمكن أن يفعل غير إصدار بيان استنكار وإجراء اتصالات؟ حتى لو أجرى اتصالات وأصدر بيانات، فماذا يمكن أن تقدّم؟وختمت هذه المصادر: بدل سياسة النكد، لتفتِّش قوى الممانعة عما يمكن أن تقوم به للتخفيف من حدة الخسائر على لبنان والتي يبدو أنها ستستمر في ظل السياسة الانفعالية التي ينتهجها «الحزب».