كتب صلاح سلام في" اللواء": أزمة الثقة المستفحلة بين القيادات الحزبية، ورؤساء الكتل النيابية، تلعب دوراً أساسياً في تعطيل مساعي التقارب والتفاهم بين السياسيين اللبنانيين، وتجعل من النقاشات السياسية بينهم، ولو بالواسطة، أشبه بحوار الطرشان. 
كما أن الحديث عن الخيار الثالث لم يتجاوز عقبة الثقة، وغياب الثقة المفقودة أدّى إلى تجميد الخطوات التنفيذية لهذا المسار، وبالتالي عودة مساعي الخماسية إلى المربع الأول. 
لم يجد سفراء الخماسية، ولا بقية الوسطاء، الحل المناسب لأزمة الثقة التي تزيد التباعد في المواقف، وتعطل مساعي إنجاز الإنتخابات الرئاسية!