في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ112 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 221 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:


* قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن حركة مرور النفط عبر مضيق هرمز عادت إلى مستويات ما قبل الحرب وأحيانا تجاوزتها، وإن بلاده في وضع جيد جدا بينما وضيع إيران شديد السوء.
* قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن واشنطن خسرت الحرب العسكرية، و"سوف تفشل في الحرب الاقتصادية أيضا".
* صرّح محافظ البنك المركزي الإيراني بأن الضغوط الاقتصادية التي تواجهها البلاد كبيرة، وأكد أنه لدى إيران برامج متعددة لمواجهتها.
* أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بسماع دوي انفجار من جهة البحر في جزيرة قشم جنوبي البلاد، مشيرة إلى أن هذه الجزيرة لم تتعرض لأي استهداف.
* تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لانتقادات حادة من قادة الحزب الديمقراطي في ولاية كاليفورنيا وبعض زملائه من الجمهوريين، بعد قوله إن تدمير إيران لمدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو "سيكون ثمنا ضئيلا جدا ينبغي دفعه لتحقيق النصر".
* نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن الرئيس التنفيذي لشركة "فيتول" لتجارة النفط أن ما يقرب من 12 مليون برميل من النفط الخام ومليوني برميل من الوقود المكرر تخرج حالياً من منطقة الخليج يوميا.

لمتابعة التغطية السابقة


الحرس الثوري: العدو أخطأ في حساباته بشأن انهيار إيران

5:40 (بتوقيت غرينيتش)

نقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) عن مسؤول في الحرس الثوري قوله إن ما وصفه بـ"العدو" ارتكب خطأ فادحا في حساباته بشأن انهيار إيران.

وقال المعاون السياسي للحرس الثوري، في معرض تحليله لأهداف ما وصفها بالمخططات العسكرية والفتن الأمنية، إن تقديرات خصوم إيران كانت تقوم، بحسب قوله، على إمكانية إحداث فراغ في السلطة ودفع بنية البلاد إلى الانهيار خلال أسبوع واحد، من خلال الهجوم والعقوبات وإثارة الاضطرابات واغتيال شخصيات وأركان في النظام.

وأضاف أن هذه التقديرات اصطدمت في كل مرة، وفق تعبيره، بـ"الوحدة الوطنية ووعي الشعب".


لماذا لا تزال أمريكا بعيدة عن حسم حربها على إيران؟

4:59 (بتوقيت غرينيتش)

رغم زيادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة لم تقترب من حسم حربها مع إيران، وفق تقدير مجلة أتلانتيك التي ترى أن التفوق العسكري والضغط الاقتصادي لم يتحولا إلى نجاح إستراتيجي، في حين لا تزال طهران قادرة على تحمل كلفة مرتفعة والتصعيد في مواجهة قد تطول أكثر مما توقعت واشنطن.

وبحسب مقال في المجلة بقلم الدبلوماسي الأمريكي السابق آلان إير، فإن إدارة الرئيس دونالد ترمب تخلط بين الهيمنة التكتيكية والنجاح الإستراتيجي، بعد 7 أشهر من حرب كان متوقعا أن تستمر أسابيع. ويرى أن ارتفاع صادرات النفط لا يثبت اقتراب واشنطن من إنهاء الصراع وفق شروطها.

ويقول الكاتب إن ترمب يعتقد أن الحرب ستُحسم بقدرة كل طرف على تحمل الألم الاقتصادي. ويبدو الاقتصاد الإيراني في وضع كارثي؛ فقد تراجع سعر الريال إلى أكثر من 2.5 مليون مقابل الدولار، مقارنة بنحو 1.2 مليون قبل الحرب، بينما تجاوز تضخم الغذاء 125% على أساس سنوي في أواخر أغسطس/آب، وفقا لإحصاءات حكومية إيرانية.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

مصدر الصورة زيادة تدفق النفط عبر هرمز، في نظر أتلانيتك، هي واحدة من إنجازات تكتيكية، لكنها لا تقرّب واشنطن بالضرورة من النصر (أسوشيتد برس)

فانس يدعو إيران لخفض تخصيب اليورانيوم

4:28 (بتوقيت غرينيتش)

قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، في تصريحات لوكالة رويترز، إن على إيران خفض قدراتها على تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحرب.

التفاصيل مع مراسل الجزيرة أحمد الرهيد.




رئيس البنك الدولي للجزيرة: مستعدون لتوفير 100 مليار دولار لمواجهة الحرب

3:12 (بتوقيت غرينيتش)

قال رئيس البنك الدولي أجاي بانغا في مقابلة مع الجزيرة إن البنك مستعد لتوفير نحو 100 مليار دولار لمساعدة الدول المتضررة اقتصاديا من تبعات الحرب الأمريكية الإيرانية، وأضاف أن البنك خصص حاليا 25 مليار دولار لمساعدة الدول المتضررة من شح الأسمدة ومواد الطاقة.


استقالة وزير النفط الإيراني واستجواب لعراقجي.. ضغوط سياسية وسط توتر عسكري

1:27 (بتوقيت غرينيتش)

تتزامن التطورات في طهران مع استقالة وزير النفط الإيراني، في وقت لا تزال فيه وزارتا الدفاع والاستخبارات شاغرتين إثر اغتيال الوزيرين خلال الحرب الماضية.

ويواجه وزير الخارجية عباس عراقجي مطالب برلمانية باستجوابه على خلفية الاتصالات مع واشنطن ومسار التفاوض، يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه المواجهات العسكرية واحتمالات تجددها حاضرة في إيران.

المزيد من التفاصيل في هذه النافذة من طهران:



إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات