"التفاصيل سرية".. باكستان ترد على رويترز بشأن نشر قوات بالسعودية
انتقدت وزارة الإعلام والبث الباكستانية -اليوم الثلاثاء- تقريرا لوكالة رويترز قالت إنه يتعلق ب اتفاقية مكة للدفاع المشترك، ووصفته بأنه "شديد التكهن" ويستند إلى مصادر مجهولة لا يمكن نسب المعلومات إليها، متهمة الوكالة بنشر "أرقام وتفاصيل مختلقة".
وكان تقرير رويترز -المنشور يوم الجمعة بشأن خطط سعودية لعملية عسكرية ضد الحوثيين في اليمن– قد نقل عن مسؤول باكستاني أن بلاده نشرت ما بين 30 ألفا و40 ألف جندي في السعودية للمساعدة في حماية حدود المملكة البرية واعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 من النووي إلى المسيّرات.. كيف تتوزع أوراق القوة في تحالف مكة؟
* list 2 of 2 أنصار عمران خان يبدؤون مسيرة نحو إسلام آباد والسلطات تتأهب end of list
وقالت الوزارة -في بيان نشرته عبر حساب "تقصي الحقائق" التابع لها- إن باكستان أوضحت تماما التزامها بأمن الحرمين الشريفين والمملكة العربية السعودية، مؤكدة أن هذا الالتزام "غير قابل للتفاوض".
وأضافت أن التفاصيل التشغيلية المتعلقة بتفعيل الردع الجماعي تخضع للسرية العملياتية، ولا ينبغي أن تكون موضع تكهنات إعلامية.
ودعت الوزارة رويترز إلى الرجوع للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية والجهات الباكستانية المختصة، وقالت إن الاستفسارات ينبغي أن تُوجَّه إلى تلك الجهات "بدلا من نشر أرقام وتفاصيل مختلقة".
ماذا قالت رويترز؟
وقالت رويترز -يوم الجمعة- إن السعودية تدرس خيارات لعملية عسكرية ضد الحوثيين، بينها تحرك على الساحل لتأمين طريق الملاحة في البحر الأحمر أو هجوم متزامن على جبهات عدة، على أن تتولى قوات يمنية العمليات البرية بدعم من ضربات جوية سعودية.
وفي سياق حديثها عن الدعم الذي قالت إن حلفاء للرياض يقدمونه، نقلت الوكالة عن مسؤول باكستاني أن إسلام آباد أرسلت الشهر الماضي أربع طائرات شحن إلى عدن تحمل معدات تشمل أنظمة دفاع جوي ومدفعية خفيفة وطائرات مسيّرة وأنظمة مضادة للمسيّرات.
كما نقلت عن مسؤول باكستاني ثان ومسؤول خليجي ودبلوماسي غربي أن مستشارين عسكريين باكستانيين موجودون إلى جانب نظرائهم السعوديين لدعم القوات اليمنية.
وأضاف المسؤول الباكستاني الثاني -بحسب رويترز- أن عدد القوات الباكستانية في السعودية يتراوح بين 30 ألفا و40 ألف جندي، وأنها وصلت على دفعات بدأت العام الماضي وتواصلت بعد التصعيد الأخير، وأن إسلام آباد لم تتخذ قرارا بإرسال قوات إلى داخل اليمن للمشاركة في القتال.
وقالت الوكالة إن وزارة الدفاع الباكستانية لم ترد على طلبها للتعليق بشأن الدعم العسكري للسعودية وقت إعداد التقرير.