غارات إسرائيلية على غزة.. الجيش يعلن مقتل عضو من حماس
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفادت مراسلة "العربية/ الحدث"، الأحد، بمقتل 4 فلسطينيين في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ فجر اليوم، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية عمليات القصف وإطلاق النار رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته نفذت اليوم غارة في منطقة خان يونس، أسفرت عن مقتل صقر نبيل موسى القيسي، الذي اتهمه بالانتماء إلى وحدة النخبة في حركة حماس والمشاركة في هجوم 7 أكتوبر.
وأضاف الجيش أن القيسي كان يشغل منصب مدير جمعية "دينيز فنري"، مدعيًا ارتباط الجمعية بجهات في قيادة حماس وتقديمها دعمًا ماليًا للحركة، كما اتهمه بالعمل خلال الفترة الأخيرة على تنفيذ مخططات ضد القوات الإسرائيلية والمواطنين، وفق منشور لمتحدثة الجيش الإسرائيلي إيلا واوية على منصة "إكس".
#عاجل | مخرب من وحدة النخبة تحت غطاء ناشط في المجال الإنساني: جيش الدفاع يقضي على مخرب اقتحم أراضي دولة إسرائيل خلال مجزرة السابع من أكتوبر ⭕️ هاجم جيش الدفاع في وقت سابق اليوم (الأحد) في منطقة خانيونس بقطاع غزة، وقضى على المخرب صقر نبيل موسى القيسي، وهو مخرب من وحدة النخبة التابعة لحركة حماس الإرهابية. ⭕️ اقتحم المخرب أراضي دولة إسرائيل خلال مجزرة السابع من أكتوبر. وإلى جانب نشاطه في إطار حركة حماس الإرهابية، شغل المخرب منصب مدير جمعية “دينيز فنري” التركية (Deniz Feneri)، التي تُقدَّم على أنها جمعية للمساعدات الإنسانية، إلا أنها في الواقع تقيم علاقات مع جهات رفيعة في قيادة حركة حماس الإرهابية ومع جهات في القيادة التركية. ⭕️ وفي إطار منصبه في الجمعية، عمل المخرب على توظيف عدد كبير من المخربين بشكل دائم، وكذلك على تقديم دعم مالي لمخربي حماس. وتعرض الجمعية وكبار مسؤوليها أنشطتهم على أنها أنشطة إنسانية، إلا أنهم في الواقع يعملون على جمع الأموال لدعم حركة حماس الإرهابية. ⭕️ يدور الحديث عن استغلال ساخر للمجال الإنساني بهدف دعم النشاط الإرهابي، مع تعزيز نشاط حركة حماس الإرهابية تحت غطاء إنساني. ⭕️ وخلال الفترة الأخيرة، عمل المخرب على دفع مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل، وعلى إعادة بناء قدرات حركة حماس الإرهابية، في خرق ممنهج لاتفاق وقف إطلاق النار. وتم القضاء على المخرب بهدف إزالة التهديد الذي شكّله. ⭕️ وقبل تنفيذ الغارة، تم اتخاذ خطوات لتقليص المساس بالمدنيين قدر الإمكان، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية. ⭕️ يواصل جيش الدفاع تركيز جهوده على استهداف قدرات تمويل النشاط العسكري لحركة حماس الإرهابية، بهدف منع إعادة تأهيل البنى التحتية والقدرات العسكرية للحركة. ⭕️ قوات جيش الدفاع التابعة للقيادة الجنوبية منتشرة في المنطقة وفقًا للاتفاق، وستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري.
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) October 4, 2026
خروقات متواصلة
تأتي الغارات الجديدة في ظل استمرار سقوط قتلى وجرحى في القطاع خلال الأيام الأخيرة، إذ أفادت مصادر طبية، أمس السبت، بمقتل 5 فلسطينيين، بينهم 4 نساء، في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية غربي مدينة غزة. كما شهدت مناطق أخرى قصفًا مدفعيًا وعمليات نسف لمبانٍ في حي التفاح شرقي المدينة، وفق ما أفادت به وكالة "رويترز".
كذلك شهد يوم الجمعة سقوط 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في هجمات إسرائيلية بمناطق متفرقة من القطاع، بينها غارات بطائرات مسيرة استهدفت محيط دوار أنصار غربي مدينة غزة وملعب فلسطين وسط المدينة ومنزلًا في مخيم النصيرات، إلى جانب إطلاق نار وقصف مدفعي في مناطق من خان يونس.
وبحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، استقبلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية 9 شهداء و18 مصابًا، فيما بلغت حصيلة القتلى منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، 1454 قتيلًا، إضافة إلى 5090 مصابًا، وفق البيانات المنشورة اليوم.
إغلاق الضفة وغزة
يتزامن استمرار الغارات مع قرار إسرائيلي بفرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق معابر قطاع غزة يومي 5 و7 أكتوبر (تشرين الأول)، بالتزامن مع ذكرى أحداث السابع من أكتوبر، وفق ما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس استنادًا إلى توصية الجيش وتقييم الوضع الأمني.
ويشمل القرار إغلاق المعابر والحواجز أمام حركة الفلسطينيين خلال اليومين المحددين، مع استثناءات محدودة للحالات الإنسانية والطبية، في خطوة تضيف قيودًا جديدة على حركة السكان في الضفة والقطاع، بالتزامن مع استمرار التوتر الميداني في غزة.
يأتي الإغلاق المرتقب في وقت تشهد فيه غزة خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار، بينما تواجه الضفة الغربية بدورها قيودًا أمنية وعمليات اقتحام واعتقال. وأفادت تقارير اليوم باعتقال القوات الإسرائيلية 15 فلسطينيًا في مناطق متفرقة من الضفة، وفق مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني.