الجيش الإيراني يعلن عزمه زيادة مدى الصواريخ وسرعتها بما يتناسب مع مسافة تواجد العدو
أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرامي نيا أن طهران تعتزم زيادة مدى الصواريخ وسرعتها بما يتناسب مع مسافة تواجد العدو وبدأت العمل على ذلك.
وقال أكرامي نيا لوكالة "فارس": "لقد خلصنا خلال تلك الحرب (الأخيرة من الولايات المتحدة وإسرائيل) إلى ضرورة حتمية لزيادة مدى صواريخنا، وقد اتخذنا خطوات فعلية في هذا الاتجاه منذ ذلك الحين".
وأضاف: "لقد قطعنا أشواطا كبيرة فيما يتعلق بسرعة الصواريخ وقدرات الضرب الدقيق، وستتمتع الأجيال القادمة من صواريخنا، التي ستدخل الخدمة العملياتية، بهذه القدرات بمستويات أعلى".
وحول أداء الصواريخ التي استُخدمت أثناء الحرب، قال المتحدث أكرامي نيا: "الصواريخ التي وظفناها، ولا سيما صواريخ القوة البرية التي استهدفت قواعد العدو في الكويت وصواريخ كروز البحرية المضادة للسفن التي استهدفت قطعا بحرية للعدو، قد أظهرت أداء متميزا وكانت عالية الفعالية".
وأكد أنه و"رغم ذلك، فقد اعتبرنا أنه هناك ضرورة لزيادة سرعة هذه الصواريخ ومداها، نظرا لأن العدو يتمركز الآن على مسافة أبعد بكثير عن شواطئنا، تصل إلى 1000 كيلومتر، وسنقوم، بعون الله، بتحديث هذه الصواريخ بما يتوافق مع ذلك".
وردا على سؤال عما إذا كان هذا التحديث سيشمل جميع صواريخ الجيش، قال: "نعم، تشمل هذه المبادرة كافة صواريخنا".
المصدر: وكالة أنباء "فارس"