في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

حذّرت روسيا حلف شمال الأطلسي ( الناتو) من أنها ستكون مستعدة لاستخدام السلاح النووي إذا حاول الحلف عزل منطقة كالينينغراد الروسية الواقعة على بحر البلطيق.

واتهمت موسكو الناتو -في وثيقة أرسلتها له واطلعت عليها وكالة رويترز- باتباع "مسار خطير ومتهور" ينطوي على مخاطر عالية تنذر بـ"اندلاع صراع مسلح مباشر"، يشمل احتمال شن ضربات روسية على مراكز صنع القرار في الدول الأعضاء بالحلف بمجرد اندلاع الصراع.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
* list 2 of 2 3 قتلى بينهم طفل في كييف وهجمات متبادلة بالمسيّرات بين روسيا وأوكرانيا end of list

وورد في الوثيقة، المصنفة على أنها غير رسمية، أن روسيا ستكون مستعدة لاستخدام كامل ترسانة القوى والقدرات المتاحة لديها، بما يشمل السلاح النووي، للدفاع عن أراضيها إذا قامت دول حلف الأطلسي بأي محاولة لعزل منطقة كالينينغراد عن بقية البلاد.

وإلى جانب هذا التحذير السري، أصدرت السفارات الروسية في ثلاث دول أوروبية على الأقل بيانات خلال الأيام الثلاثة الماضية تتهم فيها الحلف بتصعيد التوتر عبر التدريبات العسكرية واحتمالات التخطيط المتعلقة بتلك المنطقة، في حين رفضت روسيا الاتهامات الغربية لها بأنها تشكل تهديدا لأوروبا.

وأوضحت السفارات الروسية -في بياناتها- أن موسكو لا تنوي مهاجمة دول الحلف، لكنها حذرت من أن أي عدوان على كالينينغراد -وهي منطقة روسية شديدة التحصين العسكري تقع بين بولندا وليتوانيا- سيقابَل بأقوى رد ممكن.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد حاد للتوتر بين روسيا ودول أوروبية تتهم موسكو بتصعيد الحرب في القارة بكل الوسائل التي تضم أعمالا مثل التخريب والحرق المتعمد، وهو ما تنفيه روسيا وتكرر رفضها لتصريحات السياسيين الغربيين التي تفيد بالاستعداد لشن هجوم عسكري محتمل على إحدى دول الحلف.

في المقابل، أكدت المتحدثة باسم الناتو، أليسون هارت، أن روسيا أرسلت ورقة غير رسمية إلى الحلف دون أن تكشف عن محتواها.

إعلان

وأضافت هارت أن الناتو أرسل ردا أشار فيه إلى أنه حلف دفاعي وأن أنشطته وتدريباته لا تشكل خطرا على أي جزء من روسيا، مستنكرة بشدة التهديد باستخدام القوة، بما يشمل الخطاب النووي غير المسؤول، ومجددة دعوة الحلف لروسيا إلى "إنهاء حربها غير المبررة في أوكرانيا".