في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تشهد الأوضاع العسكرية في اليمن تطورات متسارعة مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على عدد من الجبهات، واتساع التداعيات الأمنية والإنسانية.
وفيما يلي أبرز التطورات:
بحث قائد القوات المشتركة السعودية الفريق الركن فهد بن حمد السلمان وعضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني طارق صالح في الرياض تعزيز جاهزية القوات اليمنية وتوحيد الجهود ورفع قدراتها القتالية.
قالت القوات الحكومية اليمنية إن الحوثيين يستخدمون أسلحة دفاع جوي جوالة إيرانية تشكل تهديدا على الطائرات المدنية، خصوصا طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.
قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي ندعو جميع الأطراف اليمنية إلى التعاون والانخراط الإيجابي للتوصل إلى تسوية للأزمة.
للاطلاع على التغطية السابقة
نشرت القوات الحكومية اليمنية مشاهد قالت إنها لهجوم بالمسيرات على ثكنات ومواقع تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) في منطقة الكسارة.
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 134 ألف شخص منذ تصاعد القتال في اليمن، وأضافت أن أكثر من 133 ألف شخص نزحوا في الفترة ما بين الأول من أغسطس/آب والثاني والعشرين من سبتمبر/أيلول الجاري.
من جانبها، حذرت الأمم المتحدة من أن عدد النازحين داخليا، جراء التصعيد الأخير في اليمن، قد يتجاوز 230 ألفا خلال أكتوبر/تشرين الأول المقبل، إذا استمرت وتيرة الصراع والنزوح الحالية.
أوضح مدير مكتب الجزيرة باليمن سعيد ثابت أن تحذير القوات الحكومية من صواريخ جوالة إيرانية الصنع أطلقها الحوثيون من الحديدة جاء بناء على مشاهد مصورة وتكامل معلومات استخباراتية.
وأشار ثابت إلى أن الإعلان يتزامن مع تهديدات إيرانية باستهداف الملاحة الجوية ردا على الضربات الأمريكية، مؤكدا أنه يهدف لإخلاء مسؤولية الحكومة القانونية والسيادية أمام المجتمع الدولي ودعوة المنظمات كمنظمة إيكاو للتحقيق، حماية لرحلات الأمم المتحدة بمطار صنعاء وخطوط الطيران فوق البحر الأحمر وباب المندب.
لم تكن رحلة اليمني عبد الله صائل من عدن إلى مقر عمله في المنطقة الشرقية بالسعودية تنتهي بهبوط الطائرة في المملكة؛ ففي كثير من الأحيان، كان يصل إلى الرياض أولا، ثم يستكمل طريقه برا أو جوا إلى الدمام، في رحلة تزيد زمن السفر وكلفته.
ومع اقتراب تشغيل الخطوط الجوية اليمنية رحلة مباشرة بين عدن والدمام، يتطلع صائل إلى أن تختصر الرحلة الجديدة جزءا كبيرا من هذا العناء، وتخفف الوقت والكلفة التي كان يتحملها للوصول إلى وجهته النهائية.
ويقول للجزيرة نت: "أهم ما في الخط الجديد هو اختصار الوقت وتخفيف مشقة السفر"، مضيفا أنه "إذا كانت أسعار التذاكر مناسبة وانتظمت الرحلات، فسيكون الخيار المباشر أفضل بكثير من السفر عبر محطة أخرى ثم استكمال الطريق برا أو جوا".
المزيد في التقرير التالي.
يواجه مخيم أوبوخ شمال جيبوتي ضغوطا متزايدة على الخدمات الصحية مع وصول أكثر من 3 آلاف لاجئ يمني جديد.
وباتت العيادة الوحيدة في المخيم تستقبل أعدادا متزايدة من المرضى، في حين تنقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وباتت قدرتها على تلبية احتياجات المرضى محدودة.
مراسل الجزيرة حسن رزاق نقل معاناة اليمنيين في هذا التقرير.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة