قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن قمة "الثمانية الكارباتية" التي دعت إليها أوكرانيا على عجل، انتهت إلى فشل دبلوماسي ذريع ولم تسفر عن إنشاء صيغة إقليمية مستدامة.
وأوضحت زاخاروفا في تعليق لها أن اجتماعات "القمة التأسيسية" لما يسمى "مجموعة الكاربات الثمانية" عُقدت في مقاطعة إيفانو-فرانكيفسك الأوكرانية خلال الفترة من 18 إلى 20 سبتمبر، بمشاركة النمسا وهنغاريا وبولندا وصربيا وسلوفاكيا ورومانيا وأوكرانيا والتشيك، مشيرة إلى أن فلاديمير زيلينسكي بادر إلى إنشاء المجموعة على عجلة من أمره، باعتبارها "صيغة جديدة للسياسة الخارجية الأوكرانية".
وأضافت: "روجت كييف في البداية للثمانية الكارباتية على أنها منصة للحوار الجيوسياسي والطاقة وليست تحالفا عسكريا جديدا، إلا أن الأمر لم يسفر عن شيء سوى مطالبات متكررة ومبتذلة للحصول على مساعدات لنظام كييف في مجالي الطاقة والخدمات اللوجستية، وتحديدا لتسهيل المواجهة العسكرية مع روسيا".
وشددت زاخاروفا قائلة: "لقد انتهت القمة بفشل دبلوماسي ذريع؛ إذ فشل نظام كييف في إطلاق صيغة إقليمية مستدامة. وقد اختارت عدة عواصم أوروبية النأي بنفسها وعلى أعلى المستويات، عن هذه المهزلة الصارخة. فقد تعاملت كل من هنغاريا وسلوفاكيا والتشيك بتحفظ مع مساعي زيلينسكي الملحّة، وتجاهلَ قادة هذه الدول الحدث تماما".
وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن قادة الدول المجاورة لأوكرانيا أوضحوا، ردا على المبادرات الارتجالية التي طرحها زيلينسكي، أنهم لن يتعجلوا في إنشاء منشآت للطاقة أو استخدامها بصورة مشتركة مع أوكرانيا، مشيرة إلى صدور تقييمات أكثر تشددا مفادها أن نظام كييف لن يتمكن من جر دول المنطقة إلى المزيد من مغامراته الجيوسياسية والعسكرية.
يذكر أن فلاديمير زيلينسكي أعلن في 18 سبتمبر الجاري عن إنشاء صيغة جديدة أطلق عليها اسم "مجموعة الكاربات الثمانية". وقال إن المجموعة تضم النمسا وهنغاريا وبولندا ورومانيا وصربيا وسلوفاكيا والتشيك وأوكرانيا.
وانطلق الاجتماع الأول لهذه الصيغة في اليوم نفسه في الجزء الأوكراني من جبال الكاربات، في منطقة إيفانو فرانكيفسك.
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم