وتشمل الشروط وقف الإجراءات الأميركية والحصار، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، والإفراج عن الأصول المجمدة، وقبول ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز وفق الاتفاق مع سلطنة عُمان، بحسب الخارجية الإيرانية.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن المحادثات مع إيران اقتصرت إلى حد كبير على تبادل الأفكار والرسائل، وأن التوصل إلى اتفاق يتطلب عملًا متواصلًا، مؤكدًا أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك خيارات عدة، من بينها الخيار العسكري.
وفي السياق، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني قوله إن خلافات كثيرة لا تزال قائمة بين موقفي طهران وواشنطن، لكن المسار الدبلوماسي مستمر.
وفي جنوب لبنان، شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على دفعتين استهدفت وادي الحجير من جهة بلدة القنطرة، أعقبتها بعد دقائق غارة أخرى على وادي السلوقي من جهة بلدة حولا.
كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل.
وفي قطاع غزة، حذّر المكتب الإعلامي الحكومي من تدهور أوضاع مئات الآلاف من النازحين مع اقتراب فصل الشتاء، مشيرًا إلى أن أكثر من 60% من خيامهم مهترئة وتحتاج إلى استبدال فوري.
أما في اليمن، فتتواصل المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين على عدد من الجبهات، وسط تصاعد التداعيات الأمنية والإنسانية.
وفي ظل هذا التصعيد، أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن نزوح أكثر من 149 ألف شخص في ثماني محافظات جراء المواجهات العسكرية.
يلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، كلمة في الأمم المتحدة يُتوقع أن يحمل فيها على الأعداء والمنظمة الدولية في آن، في وقت يجد نفسه معزولا على الساحة الدولية ويخوص داخليا حملة انتخابية صعبة.
وسيكون النزاع الإسرائيلي الفلسطيني في صلب اليوم الثالث من الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مع كلمة مرتقبة أيضا لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يلقيها عبر الفيديو بعدما رفضت واشنطن منحه تأشيرة دخول، كما في العام الماضي.
ومن المتوقع أن يعتمد نتنياهو نبرة هجومية في خطابه مثلما فعل في السنوات الأخيرة في الأمم المتحدة، فيحمل على المؤسسة التي يتهمها بتشويه صورة إسرائيل، ويندد بعدوه الإيراني.
وتعهد نتنياهو كذلك بـ"قول الحقيقة" بشأن رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الذي يتهمه بدعم حركة حماس، فأعلن قبل مغادرته إسرائيل "أنا قادم إلى الأمم المتحدة، وسأقول الحقيقة عن جنودنا الأبطال، وسأقول الحقيقة عنك".
ومن المتوقع أن تغادر البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة القاعة أثناء خطاب نتنياهو، كما فعلت السنة الماضية، ورافقتها عدة بعثات في هذه الخطوة.
وتندد دول غربية عديدة مثل كندا وفرنسا والمملكة المتحدة منذ أشهر بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وفرضت عقوبات على إسرائيل.
أشهر طويلة في البحر، وحرب متواصلة، وظروف معيشية صعبة، كانت قد وضعت الصحة النفسية لأفراد مجموعة حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" تحت ضغط متزايد، وسط ت…
المصدر:
يورو نيوز