أقدمت بلدة بيدينغتون البريطانية على إجراء استفتاء رمزي للانفصال عن المملكة المتحدة بسبب خطة إيواء اللاجئين، وتواصل الآن مساعيها للانضمام إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
يسعى مجلس رعية بلدة بيدينغتون في مقاطعة أوكسفوردشير البريطانية إلى مخاطبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطلب قبول البلدة ضمن نسيج الولايات المتحدة. وجاءت هذه الخطوة عقب إجراء الاستفتاء الرمزي الذي صوت فيه السكان لصالح الانفصال عن المملكة المتحدة.
وأوضح رئيس المجلس تيم ماكنالي أن ما دفع السكان لهذا القرار هو رفضهم خطة السلطات البريطانية ب إسكان 1250 من طالبي اللجوء الذكور في إحدى القواعد العسكرية السابقة الواقعة على أطراف البلدة.
وذكر ماكنالي أن أعضاء المجلس صاغوا الرسالة الموجهة إلى ترامب، وأرسلوا الملف الخاص بهم إلى السفارة الأمريكية ليتضمن حججهم ومبرراتهم. كما أشار إلى أن المجلس قد يطلب الدعم الأمريكي لتحويل بيدينغتون إلى الولاية الـ51.
ونقل موقع "نيوزويك" عن عضو المجلس مايكل نيكسون قوله إن المفاوضات المباشرة مع الحكومة الأمريكية لم تجر بعد، إلا أن المجلس تلقى الدعم الهائل من المواطنين الأمريكيين. وأكد نيكسون وصول الرسائل الإلكترونية من مختلف أنحاء الولايات المتحدة تعبر عن ترحيب السكان هناك بالعرض المذكور.
وتعتزم السلطات البريطانية افتتاح واحد من المخيمات الثلاثة الجديدة للاجئين في بيدينغتون، والتي تقع في أراضي قواعد عسكرية سابقة. وتعمل المخيمات المماثلة بالفعل في كروبرو بمقاطعة ساسكس وويذرزفيلد بمقاطعة إسكس. وفي العام الماضي، نظم سكان كروبرو الاحتجاجات المتكررة على خطط استخدام مرافق وزارة الدفاع لإيواء اللاجئين دون إجراء أي مشاورات مع السلطات المحلية.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم