أفادت السلطات الأوكرانية بأن قصفا روسيا مكثفا بالصواريخ والمسيرات استهدف العاصمة كييف والمناطق المحيطة بها، خلال الليلة الماضية وحتى صباح اليوم الخميس، فيما أعلنت أوكرنيا أنها استهدفت مناطق في العمق الروسي.
وسُمع دوي عشرات الانفجارات القوية فجر اليوم في كييف، بعد أن حذرت السلطات في العاصمة الأوكرانية من تهديد صاروخي.
وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، صباحا: "هناك بالفعل 18 جريحا في كييف. العدو يواصل مهاجمة العاصمة".
وحسب بيان لإدارة كييف العسكرية على تطبيق تلغرام سُجلت الهجمات في أكثر من 10 مواقع، ومن بين المصابين طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات وفتى يبلغ من العمر 12 عاما.
وذكرت تقارير إعلامية أن إمدادات المياه انقطعت في بعض المناطق الواقعة على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني أنه دمر أو أسقط 131 هدفا جويا روسيا خلال الهجوم الذي وقع ليلا. وأوضح أن المناطق الرئيسية المستهدفة كانت كييف وزاباروجيا وأوديسا.
كما سُجلت ضربات في 36 موقعا، بينما سقط حطام من الأهداف التي تم اعتراضها في 5 مواقع.
وأشار إلى أن الهجوم شمل صواريخ باليستية وصواريخ كروز، بالإضافة إلى 157 طائرة مسيّرة.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت مصانع للمعادن والإلكترونيات، ومصانع تابعة للمجمع الصناعي العسكري، ومنشآت للطاقة والنقل في مناطق كييف وزاباروجيا وأوديسا.
كما أفادت الوزارة باستهداف 3 سفن شحن وعبّارة كانت تنقل إمدادات للجيش الأوكراني في ميناء تشورنومورسك.
وفي أوديسا، أصيب 7 أشخاص، بينهم طفلان، وفقا لهيئة الطوارئ الحكومية الأوكرانية. وتضررت شقق في الطوابق من 14 إلى 16 من مبنى سكني.
كما دُمر مبنى سكني خاص في أوديسا، بينما تضررت مستودعات وروضة أطفال وسيارات ومواقف سيارات في مواقع أخرى، بحسب بيان نشرته الهيئة على تطبيق تليغرام.
وفي حي دنيبروفسكي بكييف، تضرر مستودع ومبنى مكاتب ومبانٍ سكنية وسيارات، وفقا للسلطات المحلية. وتضرر مستودع في حي سولوميانسكي، بينما تضرر مستودع وسيارات في حي دارنيتسكي. وأفادت السلطات بتضرر سقف مبنى غير سكني في حي بوديلسكي.
وأوضح تكاتشينكو في بيان نُشر على تليغرام أن 33 موقعا تضررت، وسُجلت أشد الأضرار في حي بروفاري، حيث تضرر 14 موقعا، وفي حي فاستيف، حيث تضرر 10 مواقع.
وشملت المواقع المتضررة منازل خاصة ومستودعات ومرافق إنتاج ومركبات. وأكد عدم وقوع إصابات أو خسائر بشرية.
وتشهد العاصمة الأوكرانية تصاعدا في الهجمات الروسية، نهارا وليلا، والتي تكافح دفاعاتها الجوية لصدها بسبب نقص الذخيرة.
وكثّفت روسيا قصفها للمدن الأوكرانية في الأشهر الأخيرة، حيث أفادت الأمم المتحدة بأن عدد القتلى المدنيين في عام 2026 قد ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ الأشهر الأولى للحرب.
وفي المقابل، هاجمت أوكرانيا أهدافا داخل روسيا بطائرات مسيرة قتالية، وفقا لتقارير نشرتها قنوات على تليغرام. وشملت الأهداف مدينة روستوف جنوبي روسيا، وياروسلافل الواقعة شمال شرقي موسكو.
وقالت هيئة الطيران الروسية "روسافياتسيا" إن مطارات روسية عدة اضطرت إلى فرض قيود مؤقتة على عملياتها.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة