لا يشارك سوى نسبة قليلة من التلاميذ المسلمين في ألمانيا في دروس التربية الدينية الإسلامية بالمدارس ، وذلك وفقاً لدراسة أجرتها الخدمة الإعلامية المعنية بالاندماج ( Mediendienst Integration ).
وبحسب الدراسة، ارتفع عدد المشاركين في دروس التربية الإسلامية بالمدارس العامة منذ عام 2015 إلى نحو 84 ألف تلميذ، أي أن العدد تضاعف عما كان عليه قبل ذلك.
لكن هذا لا يعني أن نسبة التلاميذ المشاركين في هذه الدروس ارتفع بالقدر ذاته، وإنما ارتفع عدد المسلمين المقيمين في ألمانيا نتيجة هجرة لاجئين من سوريا، من بين أمور أخرى.
وبحسب المكتب الاتحادي الألماني لشؤون الهجرة واللاجئين، كان يعيش في ألمانيا عام 2015 نحو 4.7 مليون مسلم، وفي العام الماضي، قدر المكتب العام الماضي عدد المسلمين من ذوي خلفية مهاجرة من دول ذات أصول إسلامية في ألمانيا بما يتراوح بين 6.6 و 7 ملايين نسمة.
في حين تم تقديم دروس دينية مشتركة بين أديان مختلفة تشمل الإسلام أيضاً في بريمن وهامبورغ، في حين لا تتوفر هذه الدروس في ولايات سكسونيا، و ساكسونيا-أنهالت ، وميكلنبورغ-فوربومرن، وتورينغن وبراندنبورغ.
وفقاً للخدمة الإعلامية المعنية بالاندماج، لم تتجاوز نسبة التلاميذ المسلمين الذين شاركوا مؤخرا في دروس التربية الإسلامية في ولاية زارلاند 2 بالمئة، في حين بلغت نسبتهم 7 بالمئة في ولاية شمال الراين-ويستفاليا، بينما بلغت في سكسونيا السفلى نحو 4 بالمئة.
وفي بافاريا شارك 15 بالمئة من التلاميذ المسلمين في دروس التربية الدينية الإسلامية، وهناك تُقدم دروس الدراسات الإسلامية تحت مسؤولية الولاية.
وفي بادن-فورتمبيرغ، حيث شارك وفقاً للبيانات نحو 11 ألفاً و 800 تلميذ مؤخراً في دروس التربية الإسلامية، تتولى مؤسسة مجلس المدارس السنية المسؤولية عن الجانب الديني والمضموني للدروس.
ودعا ماتياس روه، عالم الدراسات الإسلامية إلى توسيع نطاق هذه الدروس، وهو ما يراه ضرورياً خاصة في ظل الدعاية الإسلامية المتطرفة التي تنتشر عبر الإنترنت، وقال روه: "يمكن للأطفال أن يتعلموا في دروس التربية الدينية الإسلامية كيفية التصدي لذلك"، مشيراً إلى ضرورة توفير المزيد من الوظائف المخصصة لمعلمي التربية الإسلامية.
ولا توجد إحصاءات بشأن عدد الأطفال واليافعين المسلمين في ألمانيا الذين يشاركون في دورات التعليم الديني التي تقدمها المساجد .
تحرير: ع.ش
المصدر:
DW