في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن مركز الأمن البحري في سلطنة عمان أن ناقلة النفط إل "جاياط التي ترفع علم بنما جرى قطرها إلى ميناء عماني، وذلك بعد اندلاع حريق في غرفة المحركات بها إثر تعرضها لهجوم.
كما أضاف المركز اليوم الثلاثاء أن الناقلة كانت على بعد نحو 103 أميال بحرية من شمال شرق محافظة مسندم عند تعرضها للهجوم. وقامت سفينة تابعة للبحرية العمانية بإجلاء 23 فردا من طاقمها، بينما لا يزال اثنان في عداد المفقودين.
أتى ذلك، بعدما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، تلقيها بلاغاً عن حادث جديد في مضيق هرمز، تمثل في تعرض سفينة لضربة بمقذوف مجهول أثناء وجودها في الممر المائي.
وقالت الهيئة البريطانية "UKMTO" إن مصدراً وصفته ب"الموثوق" أبلغ عن إصابة السفينة بمقذوف لم تحدد طبيعته أو مصدره.
UKMTO WARNING 135-26
— UKMTO Operations Centre (@UK_MTO) September 15, 2026
Click here to view the full product ⤵️https://t.co/VWOyM2oLdj#MaritimeSecurity #MarSec pic.twitter.com/Dfppt86s9b
كما أشارت إلى أن البلاغ عن الواقعة ورد إليها في وقت متأخر، من دون الكشف على الفور عن توقيت وقوع الحادث أو الموقع الدقيق للسفينة داخل مضيق هرمز. كما أفادت بعدم وجود تقارير تفيد بوقوع أضرار بيئية نتيجة الحادث.
في حين لم تكشف الهيئة عن اسم السفينة أو العلم الذي ترفعه أو طبيعة حمولتها، كما لم تتوافر على الفور معلومات بشأن وضع أفراد طاقمها.
أتى هذا البلاغ بعد أيام من إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض سفينة أخرى لمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز.
وكانت "UKMTO" قد أفادت في 13 سبتمبر بأنها تلقت تقريراً عن إصابة سفينة بمقذوف خلال عبورها المضيق، مشيرة حينها إلى أن حالة الطاقم وتقييم الأضرار والأثر البيئي لم تكن معروفة.
كما سبق ذلك إعلان الهيئة في 10 سبتمبر تعرض سفينتين لأربع مقذوفات مجهولة على بعد نحو 4 أميال بحرية غرب خصب في سلطنة عمان، ما أدى إلى اندلاع حريق في إحدى السفينتين.
هذا وتواصل هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إصدار تحذيرات للسفن بشأن التطورات الأمنية في المنطقة، داعية السفن العابرة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
ويعد مضيق هرمز ممراً رئيسياً لحركة الملاحة وناقلات الطاقة، فيما تتزامن الحوادث الأخيرة مع تصاعد المخاطر التي تواجه حركة السفن في المنطقة.
المصدر:
العربيّة