آخر الأخبار

عاجل. - تحسبًا لهجمات الحوثيين.. الدفاع المدني السعودي يطلق "إنذارًا بالخطر" في 3 مناطق جنوب المملكة

شارك

في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية، الثلاثاء، إطلاق عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على منطقة الكدحة في مديرية مقبنة غربي محافظة تعز.

أطلقت السلطات السعودية ، الثلاثاء، إنذارات تحذيرية في ثلاث مناطق جنوب المملكة محاذية لليمن، بالتزامن مع تصعيد ميداني مع جماعة الحوثي ، التي شنت خلال الليل هجمات على جنوب السعودية، ما أسفر عن إصابة عشرات الأشخاص.

وقال الدفاع المدني السعودي، في منشور على منصة "إكس"، إنه جرى إطلاق إنذار عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ في منطقة نجران "للتحذير من خطر"، وذلك بعد إطلاق إنذارين مماثلين في مدينة أبها ومنطقة جازان. وبعد دقائق، أعلن الدفاع المدني انتهاء الخطر في المناطق الثلاث.

وجاءت الإنذارات بعد أن أكدت وزارة الطاقة السعودية "استهداف عدد من المنشآت" مشيرة إلى اندلاع حرائق فيها خلال الليلة الماضية، أصيب على إثرها المواطنون المقيمون بجوارها، ولفتت إلى أنها تبحث في التدابير اللازمة.

إدانة أممية لهجمات الحوثيين

وأدانت الأمم المتحدة الهجمات الحوثية التي استهدفت مواقع عدة في السعودية، محذرة من أن استمرار التصعيد العسكري قد يؤدي إلى تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية خطيرة على اليمن.

ودعا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التصعيد.

وأشار دوجاريك إلى أن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، يواصل اتصالاته المباشرة مع الأطراف المعنية في محاولة لاحتواء التصعيد والحفاظ على المساحة المتاحة أمام الحوار.

عملية عسكرية جديدة

وفي تطور ميداني آخر، أعلنت القوات الحكومية اليمنية، الثلاثاء، إطلاق عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على منطقة الكدحة في مديرية مقبنة غربي محافظة تعز، الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين).

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن أركان حرب محور تعز اللواء عبد العزيز المجيدي أن القوات الحكومية حققت تقدمًا ميدانيًا وسيطرت على منطقتي المكازمة والميهال وتباب محاذية لهما في الكدحة.

وأضاف المجيدي أن المواجهات مع الحوثيين لا تزال متواصلة وبشدة في المنطقة.

وقال المجيدي إن المواجهات مع الحوثيين لا تزال مستمرة وبشدة، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية في المنطقة.

وفي السياق نفسه، أفادت وكالة "سبأ" بأن مقاتلات التحالف نفذت غارة جوية استهدفت تجمعًا ومركز قيادة تابعًا للحوثيين داخل مدرسة الرحبة في جبل حبشي بمحافظة تعز.

في المقابل، شنّت جماعة الحوثي، الثلاثاء، هجمات استهدفت مواقع في السعودية، بالتزامن مع تصاعد المعارك في اليمن وإعلان الحكومة اليمنية تحقيق تقدم في جبهتي الجوف والبيضاء، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية ونزوح أعداد جديدة من السكان.

وشنّ الحوثيون، الثلاثاء، هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت أربع مدن في جنوب السعودية، ما أسفر عن إصابة 73 شخصًا واندلاع حرائق في منشآت نفطية، وفق السلطات السعودية.

وقال الحوثيون إنهم نفذوا عملية واسعة داخل الأراضي السعودية، استهدفت قاعدة جوية في خميس مشيط، ومنشآت تابعة لشركة النفط السعودية في أبها ونجران وجازان.

وأظهرت صور أقمار صناعية تابعة لوكالة ناسا سحابة كثيفة من الدخان الأسود فوق مصفاة جازان، إلى جانب تصاعد دخان أبيض من مركز لتوزيع النفط في أبها.

ولاحقًا، أكدت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن الهجمات الحوثية أسفرت عن إصابة 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، واستهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف تركي المالكي إن الهجمات تمثل "تصعيدًا خطيرًا" وانتهاكًا لسيادة السعودية وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة.

وأضاف المالكي أن قيادة القوات المشتركة ستتخذ الإجراءات والعمليات اللازمة لتحييد مصادر التهديد والرد على الهجمات، معتبرًا أنها تعكس رفض الحوثيين فرص السلام.

حصيلة تجدّد القتال

وأفادت حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية، استنادًا إلى مصادر من طرفي النزاع، بمقتل أكثر من 500 شخص في اليمن منذ بدء هجوم شنه الحوثيون الأسبوع الماضي بهدف التقدم نحو مناطق محيطة بمضيق باب المندب.

وبحسب الحصيلة، أسفرت المعارك عن مقتل 216 عنصرًا على الأقل من القوات الحكومية و278 مقاتلًا حوثيًا، إضافة إلى 29 مدنيًا على الأقل، في ظل استمرار المواجهات في عدد من المناطق.

وبدأت جولة التصعيد الحالية بعدما اتهم الحوثيون السعودية بقصف مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط فيه، قبل أن تعلن الجماعة فرض حصار بحري على المملكة واستئناف هجماتها على سفن ومنشآت نفطية سعودية، منهية بذلك هدنة أُبرمت عام 2022 بين الحوثيين والحكومة اليمنية المدعومة من الرياض.

وكانت السعودية قد قادت، في 26 مارس 2015، تحالفًا عسكريًا عربيًا في اليمن تحت اسم "عاصفة الحزم"، قبل أن يتحول لاحقًا إلى "إعادة الأمل"، دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة الحوثيين، الذين سيطروا على صنعاء وتوسعوا في مناطق أخرى من البلاد.

وجاء التدخل بطلب من الرئيس اليمني آنذاك عبد ربه منصور هادي، فيما اعتبرت الرياض أن توسع الحوثيين المدعومين من إيران يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها، خصوصًا على حدودها الجنوبية.

وتواصلت العمليات العسكرية لسنوات وشملت غارات جوية ومعارك برية وبحرية، قابلتها هجمات حوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي والمنشآت السعودية، إلى جانب تهديد الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، ومنها مضيق باب المندب.

ومع هدنة 2022، تراجعت حدة القتال وتوقفت معظم الغارات الجوية، بالتزامن مع تكثيف المساعي السياسية للتوصل إلى حل للنزاع، قبل أن تتجدد المواجهات.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا