قال السياسي الألماني رالف نيماير إن استدعاء سفراء روسيا جماعيا إلى وزارات خارجية دول الاتحاد الأوروبي تحرك منسق من بروكسل يهدف إلى تصعيد العلاقات مع موسكو.
وأوضح نيماير وهو رئيس المجلس الألماني من أجل الدستور والسيادة في حديث لوكالة "نوفوستي" على هامش منتدى الشرق الاقتصادي أن بروكسل تقف وراء استدعاء السفراء، معتبرا أن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ومسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس تريدان التصعيد.
وأضاف أن هذه الخطوة غير مناسبة، داعيا بروكسل وبرلين ووارسو إلى "التوقف عن هذه الألعاب".
وكان سفراء روسيا في عدد من دول الاتحاد الأوروبي، بينها ألمانيا وبولندا والبرتغال وبلجيكا، قد استدعوا إلى وزارات الخارجية المحلية عقب اتهامات ألمانية لموسكو بالمسؤولية عن حادثة طائرة مسيرة في مطار لايبزيغ، من دون تقديم أدلة محددة.
وأعلنت شرطة لايبزيغ في 5 أغسطس العثور على طائرة مسيرة مزودة بمتفجرات في المنطقة الأمنية المخصصة للشحن الجوي بالمطار، وحملت ألمانيا روسيا مسؤولية الحادث، فيما وصفت موسكو الواقعة بأنها استفزاز جرى تدبيره على عجل.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن ألمانيا لا تملك أدلة على وجود تهديدات من روسيا، وربط الاتهامات الموجهة إلى موسكو بالوضع السياسي الداخلي الصعب في ألمانيا.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم