أعلن حاكم ولاية سينالوا المكسيكية المطلوب من قبل الولايات المتحدة بتهم تهريب المخدرات، أمس الجمعة، استئناف عمله بعد غياب دام نحو 4 أشهر منذ توجيه لائحة الاتهام الأمريكية ضده.
وأكد روبين روتشا مويا، حليف الرئيسة اليسارية كلوديا شينباوم، في منشور مطول على منصة إكس، أنه "لم يرتكب أي جريمة"، مشيرا إلى أنه يعود إلى عمله في الولاية "بضمير مرتاح ورأس مرفوع".
وفي أبريل/نيسان الماضي، وجهت وزارة العدل الأمريكية إلى روتشا مويا و9 مسؤولين آخرين في الحزب الحاكم اتهامات بالضلوع مع كارتل سينالوا في إدخال المخدرات إلى الولايات المتحدة وتوزيعها.
وتنحى الحاكم مويا (77 عاما) عن منصبه في الأول من مايو/أيار الماضي عقب توجيه لائحة اتهام أمريكية ضده، لكنّ عودته المفاجئة الجمعة إلى أحد أبرز المناصب في البلاد تمهد الطريق لمواجهة محتملة بين مكسيكو سيتي و واشنطن بشأن مصيره.
وهذه هي المرة الأولى التي توجه فيها الولايات المتحدة اتهامات علنية لسياسي مكسيكي يشغل منصبا رسميا، مما أدى إلى توتر العلاقات مع شينباوم.
وطالبت شينباوم الولايات المتحدة بتقديم أدلة "دامغة" قبل تسليم روتشا الذي تربطه علاقة وثيقة بمرشدها، الرئيس السابق أندريس مانويل لوبيز أوبرادور.
غير أنها بدت الجمعة وكأنها تتنصل من مسألة عودته، حيث صرحت حكومتها بأن عودته كانت "خيارا شخصيا" اتخذه روتشا دون موافقتها.
ويعد كارتل سينالوا -الذي شارك في تأسيسه خواكين "إل تشابو" غوزمان، أحد أشهر زعماء عصابات المخدرات المسجونين في الولايات المتحدة- واحدا من 6 كارتلات مخدرات مكسيكية صنفها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منظمات إرهابية أجنبية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة