آخر الأخبار

روسيا تتكبد 43 ألف خسارة بشرية في أوكرانيا خلال يوليو

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

من قصف أوكراني على روسيا - 18 يونيو 2026 - رويترز

تكبدت القوات الروسية واحدة من أكبر خسائرها البشرية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، خلال يوليو الماضي، بالتزامن مع تحقيق القوات الأوكرانية أكبر مكاسب ميدانية لها منذ أكثر من عام، وفقًا لوزارة الدفاع الأوكرانية.

وقالت الوزارة إن الجيش الروسي خسر 42,860 جنديًا خلال يوليو، بين قتيل وجريح، في أعلى حصيلة شهرية منذ يناير 2025، ورابع أكثر الأشهر دموية منذ بدء الحرب عام 2022.

ومع اقتراب إجمالي الخسائر الروسية، وفق تقديرات أوكرانية، من 1.5 مليون عسكري، وتزايد الصعوبات التي تواجه موسكو في تجنيد قوات جديدة، يرى خبراء أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يواجه ضغوطًا متزايدة للدخول في مفاوضات سلام إذا استمرت أزمة القوى البشرية في الجيش الروسي، وفقا لصحيفة نيويورك بوست الأميركية.

وتشير تقارير إلى أن بوتين اضطر خلال الأشهر الأخيرة إلى تقديم حوافز ووعود للمواطنين الروس للانضمام إلى الحرب، من بينها وعود بالخدمة في مهام توصف بأنها "هادئة"، كما لجأت موسكو إلى تجنيد مقاتلين من دول أفريقية عبر أساليب ووعود مضللة.

وفي السياق ذاته، قالت أوكرانيا إن ما بين 30 ألفًا و50 ألف جندي كوري شمالي يجري إعدادهم للانتشار في روسيا، مشيرة إلى أن كوريا الشمالية، الحليفة لموسكو، سبق أن أرسلت نحو 15 ألف جندي إلى روسيا في عام 2024.

أوكرانيا تستعيد أراضي على الجبهة الجنوبية

في المقابل، أعلنت كييف أنها استعادت نحو 300 ميل مربع من الأراضي على الجبهة الجنوبية، وتمكنت من استعادة السيطرة على 26 تجمعًا سكانيًا على امتداد خط المواجهة.

وقالت السلطات الأوكرانية إن قواتها دفعت القوات الروسية إلى التراجع أكثر من سبعة أميال في القطاع الجنوبي، بالقرب من نقطة التقاء مناطق دنيبرو ودونيتسك وزابوريجيا، من خلال هجمات محدودة ومتكررة تهدف إلى استنزاف السيطرة الروسية تدريجيًا.

وفي تطور آخر، نفذت القوات الأوكرانية خلال الساعات الماضية سلسلة من الضربات الصاروخية العميقة داخل الأراضي الروسية، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت للطاقة والصناعات الفضائية.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن صواريخ "فلامينغو" بعيدة المدى استهدفت قاعدة سافاسليكا الجوية في غرب روسيا، على بعد نحو 435 ميلًا من الحدود الأوكرانية. وتضم القاعدة طائرات مقاتلة من طراز MiG-31 قادرة على حمل صواريخ باليستية تستخدم في ضرب المدن والقرى الأوكرانية، فيما لم يتضح عدد الطائرات التي تضررت جراء الهجوم.

كما سُمع دوي انفجارات في مدينة سامارا، حيث استهدفت أوكرانيا مركز بروجريس للصواريخ والفضاء، أحد المنشآت الرئيسية التابعة لشركة "روسكوسموس" الحكومية الروسية.

وقال زيلينسكي إن المركز، الذي يشارك، من بين أمور أخرى، في إنتاج المكونات الإلكترونية، تعرض للقصف باستخدام صواريخ "فلامينغو"، معتبرًا الهجوم "إنجازًا جيدًا".

ضرب منشأة نفطية على بعد 500 ميل من الحدود

وأعلنت كييف أيضًا استهداف منشأة نفطية في أوست-لوغا الروسية، على بعد نحو 500 ميل من الحدود الأوكرانية، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها. وقال زيلينسكي إن تقليص القدرات العسكرية والاقتصادية الروسية يمثل هدفًا رئيسيًا للهجمات بعيدة المدى، مضيفًا أن السلام "ضروري"، وأن على روسيا أن تدرك ذلك من خلال إلحاق أضرار ملموسة بمنشآتها الحيوية.

وبحسب وزارة الدفاع الروسية، أطلقت أوكرانيا خلال اليوم السابق ما لا يقل عن سبع قنابل موجهة و17 صاروخًا من طراز فلامينغو و1,328 طائرة مسيرة.

وردت روسيا بإطلاق 152 طائرة مسيرة من طراز "شاهد" باتجاه الأراضي الأوكرانية، ما أسفر عن مقتل طفل يبلغ من العمر ثلاثة أشهر في مدينة دنيبرو، وإصابة 49 شخصًا آخرين في مناطق مختلفة من أوكرانيا.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا