كشف ثلاثة مسؤولين أوروبيين، أن بعض الدول الأوروبية، وخاصة تلك الواقعة قرب روسيا وأوكرانيا، تشك في قدرة برلين وباريس على تمثيل مصالحها بشكل مناسب في أي مفاوضات محتملة.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز": "بعض الدول الأصغر، وخاصة تلك التي تحد روسيا وأوكرانيا، مثل دول البلطيق وهنغاريا، لا تثق تماما في ألمانيا وفرنسا لتمثيل مصالحها (كمفاوضين بشأن أوكرانيا)".
وأضافت أن هذه الدول تشعر بالقلق من أن برلين وباريس قد تتبنيان مواقف أكثر تساهلا تجاه موسكو، مما قد يضر بمصالحها الأمنية، خاصة في ضوء التاريخ المتقلب للعلاقات بين أوروبا وروسيا.
وتعكس هذه التطورات حالة من الانقسام داخل الاتحاد الأوروبي حول التعامل مع الملف الأوكراني، حيث تدفع دول البلطيق وبولندا نحو موقف أكثر تشددا تجاه روسيا، بينما أصبحت تميل ألمانيا وفرنسا مؤخرا إلى نهج أكثر دبلوماسية. وأثارت هذه الانقسامات تساؤلات حول قدرة برلين وباريس على تمثيل مصالح بقية الدول الأوروبية في أي مفاوضات سلام محتملة، في وقت تواصل فيه روسيا التأكيد على أنها لا ترى فائدة من مشاركة الأوروبيين في العملية التفاوضية.
وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد صرّح في وقت سابق بأن روسيا لا ترى فائدة من مشاركة الأوروبيين في العملية التفاوضية بشأن التسوية في أوكرانيا، وأشار إلى أن الغالبية العظمى من وجهات النظر التي يتم التعبير عنها في العواصم الأوروبية تسهم في استمرار الحرب أكثر من إسهامها في محاولات التسوية السلمية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم