في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
جددت قطر تأكيدها أن الجهود الرامية لخفض التصعيد في المنطقة لا تزال مستمرة، وأنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، مع تركيز الوساطة على استئناف المسار الدبلوماسي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب مواصلة العمل لتنفيذ اتفاق غزة.
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، إن الجهود مستمرة مع الأطراف لخفض التصعيد في المنطقة، مؤكدا أنه لا يوجد اتفاق حتى الآن، وأن المهم هو العودة للمسار الدبلوماسي.
وأضاف الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي بالدوحة، أن التركيز ينصب الآن على خفض التصعيد والتوصل لاتفاق بشأن المرور الحر عبر مضيق هرمز، والمسار الدبلوماسي.
وتابع "ما يهمنا الآن هو عودة المفاوضات، ولتحقيق هذا يجب ضمان وقف النار وفتح مضيق هرمز".
وأكد أن قطر لا تضع جداول زمنية للتوصل إلى أي اتفاق، مشيرا إلى أن الاتصالات السياسية مستمرة على أعلى المستويات، وأن العودة إلى المفاوضات تتطلب أولا تثبيت وقف إطلاق النار وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
أوضح أن الموقف القطري يتمثل في العودة إلى الوضع القائم سابقا في المضيق بما يتوافق مع القانون الدولي وبالتشاور مع جميع الدول المتشاطئة، مؤكدا أن أي ترتيبات مستقبلية لإدارته يجب أن تتم بتوافق إقليمي، بما يمنع استخدامه أداة للضغط أو التصعيد.
وذكر الأنصاري أن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بحث هاتفيا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جهود خفض التصعيد في المنطقة، وجدد دعم قطر مساعي التوصل لاتفاق شامل يحقق السلام في المنطقة.
كما قال المتحدث باسم الخارجية القطرية إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن أكد ضرورة التزام الأطراف بالحوار وتنفيذ مذكرة التفاهم التي توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران في يونيو/حزيران الماضي.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء أجرى خلال الأيام الماضية اتصالات مع وزراء خارجية السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، إضافة إلى الأردن ومصر وألمانيا وكندا، لبحث تنسيق الجهود الرامية إلى خفض التوتر، وتعزيز حرية الملاحة، ودعم الحلول السياسية في المنطقة.
وأضاف أن هذه الاتصالات تأتي في إطار إطلاع الشركاء الإقليميين والدوليين على مستجدات الأزمة وحشد الدعم للمسار الدبلوماسي، مؤكدا أن دول المنطقة تعمل بصورة جماعية لتجنب أي تصعيد وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وتقود قطر، إلى جانب باكستان، جهود الوساطة الرامية إلى إبرام اتفاق نهائي يضع حدا للحرب، وأفضت مساعي الدوحة وإسلام آباد إلى مذكرة التفاهم، وحالت دون تصعيد أكبر للصراع في الأيام القليلة الماضية.
وفي ما يتعلق بغزة، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية إن الوسطاء مستمرون في جهودهم لسرعة تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في القطاع.
وأكد الأنصاري أن حركة حماس التزمت بما طُلب منها، وأن على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزامها.
وقال "موقفنا واضح بأن هناك التزامات على إسرائيل أن تنفذها وفق اتفاق وقف النار بغزة".
وأضاف أن البيان المشترك الصادر عن الوسطاء يهدف إلى وضع إسرائيل أمام مسؤولياتها، وضمان تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق.
وشدد على أن جهود الوساطة مستمرة بالتنسيق مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية، للوصول سريعا إلى تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار المتحدث القطري إلى أن الأمور الأمنية هامة جدا بالنسبة لتطبيق اتفاق غزة.
وأكد الأنصاري ترحيب قطر بقبول حركة حماس خارطة الطريق، مشددا على أن إعادة إعمار القطاع وتحسين الأوضاع الإنسانية يتطلبان التزام إسرائيل الكامل بالاتفاق، بما يشمل الانسحاب من القطاع وتنفيذ جميع بنود المرحلة الثانية.
وقبل أيام، نشر مجلس السلام خريطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة، ومن بين بنودها الرئيسية حصر السلاح مقابل انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من القطاع.
وأكدت حركة حماس أن تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق مرهون بالتزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى.
المصدر:
الجزيرة