رفضت البرازيل، الجمعة، منح تأشيرات دخول لاثنين من المسؤولين الأميركيين كانا يرغبان في لقاء ممثلين للسلطات الانتخابية قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي برازيلي وكالة فرانس برس، السبت، مشيرا إلى ما اعتبره "خطر استغلال سياسي".
وهذا الرفض هو أحدث فصول التوتر بين إدارة دونالد ترامب ونظيره البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
ويسعى لولا للفوز بولاية جديدة في انتخابات أكتوبر في مواجهة فلافيو بولسونارو، حليف الرئيس الأميركي.
وأعلن الحزب الليبرالي البرازيلي اختيار السياسي اليميني فلافيو بولسونارو مرشحا للحزب في الانتخابات الرئاسية.
وفلافيو بولسونارو، 45 عاما، هو الابن الأكبر للرئيس السابق جاير بولسونارو، الذي حُكم عليه بالسجن لأكثر من 27 عاما بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب.
وخلال مؤتمر الحزب الليبرالي في مدينة ساو باولو، أمس الجمعة، حصل السيناتور فلافيو بولسونارو على دعم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، أحد أبرز شخصيات اليمين السياسي في أميركا اللاتينية، الذي سافر إلى البرازيل خصيصا لحضور إعلان الترشيح.
المصدر:
العربيّة