أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة ستنظر في إمكانية ممارسة ضغط إضافي على إسرائيل لسحب قواتها من لبنان.
وجاءت تصريحات ترامب على خلفية اتهام الجيش اللبناني للقوات الإسرائيلية بقصف مواقعها في "المنطقة التجريبية" ببلدة زوطر الغربية، مما يعكس استمرار التوترات رغم التوقيع على الاتفاق الإطاري بين البلدين.
وتُعد منطقة زوطر الغربية إحدى المناطق التجريبية التي تم الاتفاق عليها ضمن الترتيبات الأمنية، حيث دخل رتل ميكانيكي تابع للجيش اللبناني إليها بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها سابقا.
وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين الجيش اللبناني من إظهار قدرته على بسط الأمن والاستقرار في المنطقة، تمهيدا لاستكمال نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، وعلى رأسها حزب الله.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أنه سيبقى في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان "طالما لم يقم حزب الله بنزع سلاحه". كما أقر الاتفاق الإطاري بأن انسحاب إسرائيل مشروط بـ"نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك بنيتها التحتية".
وتم التوصل إلى اتفاقية إنشاء أول "منطقة تجريبية" في 15 يوليو، بعد الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي عُقدت في روما، في إطار تنفيذ الاتفاق الإطاري الموقع في واشنطن في 26 يونيو، والذي ينص على أن تعيد القوات المسلحة اللبنانية تدريجيا "السيطرة السيادية الفعالة على كامل أراضي البلاد"، وأن تنسحب إسرائيل من المناطق المحتلة، غير أن الخروقات الميدانية المتكررة، بما في ذلك قصف مواقع للجيش اللبناني، تهدد مسار التنفيذ وتعقد الجهود الدبلوماسية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم