تمرّ المليشيات الطائفية بأصعب مراحلها بعد الضربات العسكرية التي تلقتها، وما خلّفته قراراتها من دمار في محيطها. لكن التحدي الأكبر الذي يواجهها لا يتمثل في الخسائر العسكرية، بل في تنامي المزاج الشعبي الداعم للدولة الوطنية، والرافض لاستمرار السلاح خارج إطار الشرعية وسيادة القانون.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) July 21, 2026
أشار المستشار السياسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش إلى تراجع نفوذ "المليشيات الطائفية".
وقال قرقاش في منشور على منصة "إكس" قال فيه :" تمر الميليشيات الطائفية في أصعب مراحلها، وذلك بعد الضربات العسكرية التي تلقتها وما خلفته قراراتها من دمار في محيطها".
وأضاف قرقاش أن التحدي الأكبر الذي يواجه هذه الميليشيات لا يكمن في الخسائر العسكرية، بل في "تنامي المزاج الشعبي الداعم للدولة الوطنية والرافض لاستمرار وجود السلاح خارج إطار الشرعية وسيادة القانون".
ورغم أن قرقاش لم يحدد هوية هذه الميليشيات بالاسم، إلا أن الحديث عن السلاح خارج الشرعية يشير بقوة إلى "حزب الله" اللبناني، خاصة وأن هذا التلميح يتزامن بدء الانسحابات الإسرائيلية من مناطق محتلة في لبنان، ودخول الجيش اللبناني إليها لضمان نزع سلاح الحزب منها.
وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه بناء على توجيهات المستوى السياسي، بدأ الاثنين تنفيذ مشروع تجريبي إقليمي بعنوان المنطقة الآمنة في جنوب لبنان، بالتعاون مع القيادة المركزية الأمريكية والجيش اللبناني.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الهدف من هذا المشروع التجريبي والاتفاق المرافق له هو "نزع سلاح حزب الله غير القانوني"، مشيرا إلى أن إسرائيل ستبقى في المنطقة الآمنة طالما اقتضت الحاجة إلى ذلك لحماية بلدات الشمال.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم