وتعيد الحادثة إلى الواجهة وقائع مشابهة شهدتها سوريا خلال الفترة الماضية، إذ تعرضت صور وإعلانات دعائية لعدد من الفنانين العرب الذين كانوا يستعدون لإحياء حفلات في البلاد للإزالة أو التمزيق في بعض المناطق، وسط اعتراضات ارتبطت أحيانا بمواقف سياسية سابقة أو بانتقادات لإقامة حفلات غنائية في بعض المناطق، بينما بقيت هوية الجهات المنفذة غير معروفة في معظم الحالات.
ورغم ذلك، استمرت بعض الحفلات وفق برامجها المعلنة، في حين أُلغي أو أُجل بعضها لأسباب مختلفة، من دون تأكيد وجود صلة مباشرة بين إزالة الإعلانات وقرارات الإلغاء.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم