منذ اللحظة التي مزق فيها زلزالان عنيفان هدوء مدن عديدة في فنزويلا مساء الأربعاء، يعيش الفنزوليون ظروفا صعبة، بين النزوح والفقد والبحث عن ذويهم العالقين، وسط تقديرات بأن عدد القتلى قد يتجاوز 10 آلاف شخص، وفق آخر تحذيرات لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
وأعلنت السلطات الفنزويلية اليوم الجمعة ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 235 قتيلا و4300 جريح، بينما تستمر جهود البحث عن ناجين تحت أنقاض المباني التي انهارت جراء الزلزالين.
وقد أُبلغ عن فقدان الآلاف جراء الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، ويُعدان من بين الأقوى في فنزويلا منذ أكثر من قرن، وقد شعر بهما السكان في جميع أنحاء المنطقة.
وتاليا بعض الصور من عمليات البحث والإنقاذ في عدة مدن طالتها الكارثة:
عائلة تبكي أحد أفرادها قضى إثر انهيار مبنى سكني في مدينة كاتيا لا مار بولاية لا غوايرا، شمال غرب كاراكاس (الفرنسية)
جيران يساعدون رجلاً على إخلاء منزله المتضرر جراء الزلزال في كاراكاس، فنزويلا، الأربعاء 24 يونيو/حزيران 2026 (أسوشيتد برس)
مواطنون يبحثون مع فرق الإنقاذ عن ناجين من أقاربهم وسط ركام منزل مدمر في لا غوايرا شمالي البلاد (رويترز)
متطوع يحمل كلبا أُنقذ من تحت ركام مبنى منهار في مدينة كاراباليدا بولاية لا غوايرا (الفرنسية)
فرق الطوارئ تنقل جريحا جراء الزلزال المزدوج إلى مستشفى في العاصمة كاراكاس 25 يونيو/حزيران 2026 (رويترز)
الزلزال المزدوج تسبب في نزوح الآلاف من منازلهم في مدن عديدة في فنزويلا، وقد أقامت السلطات مراكز للإيواء في بعض المدارس (أسوشيتد برس)
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة