أكدت وزارة الدفاع التركية أن إسرائيل لا تزال تمثل العقبة الرئيسية أمام مساعي التهدئة في المنطقة، محذرة من أي محاولات من شأنها تقويض التفاهمات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران وإفشال الجهود الرامية إلى خفض التوتر.
وقال المتحدث باسم الوزارة زكي آق تورك، في إحاطة، أمس الأربعاء، بمقر قيادة القوات البرية في العاصمة أنقرة، إن إسرائيل التي تواصل موقفها العدواني في المنطقة رغم التفاهمات المبرمة، لا تزال تشكل العقبة الكبرى أمام جهود التهدئة.
وأبدى ترحيب تركيا بالتفاهم الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران، متمنيا الحفاظ على هذا التفاهم وإبداء جميع الجهات المعنية موقفا عقلانيا ومسؤولا في المفاوضات الفنية المستمرة، داعيا في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى أن يتخذ موقفا أكثر حزما، وخطوات ملموسة ضد السياسات الإسرائيلية "لمنع محاولات تخريب التفاهمات الجارية".
وأضاف آق تورك أن تركيا ستواصل الحفاظ على نهجها الذي يعطي الأولوية لحفظ السلام والاستقرار الإقليمي، والمساهمة في الجهود المبذولة في هذا الاتجاه.
وفي 18 يونيو/حزيران الجاري، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بوساطة باكستانية، وشرعتا الأحد الماضي في مفاوضات لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلّق بإنهاء الحرب، بما في ذلك جبهة لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
المصدر:
الجزيرة