آخر الأخبار

تنسيق أمني سوري- لبناني على جانبي الحدود.. الهواجس الأمنية تفرض نفسها

شارك

التقى وفدان من الجيشين السوري واللبناني، يضمان عددا من كبار الضباط لبحث بعض القضايا أبرزها ضبط الحدود ومكافحة التهريب والاتجار بالبشر.

ويأتي اللقاء مع تسارع الأحداث الأمنية والسياسية في المنطقة وارتفاع حجم الهجوم الإسرائيلي على لبنان وتهديده المستمر باستهداف المعابر الحدودية مع سوريا وقيامه بالقصف على مقربة منها وإنزال قواته في الجزء السوري خلف الحدود اللبنانية كما حصل في الزبداني وما ترتب على هذا التصعيد من نشاط ملحوظ في عمليات تهريب البضائع والمخدرات والبشر برزت الحاجة إلى تنسيق أمني وعسكري مشترك بين كل من سوريا ولبنان.
وفي هذا السياق التقى يوم أمس الخميس قائد قوى حرس الحدود في الجيش السوري العميد حسن عبد الغني وبحضور عدد من الضباط، وفداً من الجيش اللبناني يترأسه مسؤول الارتباط العميد ميشيل بطرس.

ووفقاً لوزارة الدفاع السورية فقد بحث الجانبان خلال اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في مجال ضبط الحدود ومكافحة أنشطة التهريب بما يسهم في تعزيز الأمن الحدودي بين البلدين.
ولطالما اعتبر معارضو نظام الأسد الحدود السورية اللبنانية خلال عهده بأنها الخاصرة الرخوة التي تنشط عبرها شبكات تهريب السلاح والمخدرات ولا سيما الكبتاغون عبر عشرات المعابر غير الشرعية بمشاركة جهات مرتبطة بالنظام السابق وشبكات حليفة له في البلدين.
وعقب سقوط نظام الأسد قامت السلطة الجديدة في دمشق بالعمل على إغلاق طرق التهريب وتعطيل الآلية التي كانت تحرك هذه الأنشطة.
كما أعلنت دمشق عن اكتشاف أنفاق وطرق سرية كانت تستخدم للتهريب وأغلقت عدداً من المعابر غير الشرعية ضمن حملة أمنية واسعة على الحدود.
ولم تخل هذه العمليات من عواقب أمنية إذ شهدت المنطقة مطلع عام 2025، اشتباكات متكررة بين الجيش والقوى الأمنية السورية من جانب ومجموعات مرتبطة بشبكات التهريب على الجانب اللبناني ما استدعى تدخل الجيش اللبناني لاحتواء التوتر بعد سقوط قتلى وجرحى.
ويسود انطباع لدى المراقبين بأن الجانبين نجحا إلى حد بعيد في ضبط الحدود بين البلدين لكن التهريب ما زال قائماً مما يبقي التحديات قائمة.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا