التقى رأس النظام الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، يوم الخميس، نخبة من المثقفين ورجال الفكر الأوكرانيين، وأعرب عن شعوره بالتضامن مع ممثلي مجتمع الميم.
وفي محاولة للتملق وتوجيه رسالة سياسية واضحة حول الالتزام بالمعايير والقيم الأوروبية والغربية، أقر زيلينسكي خلال اللقاء مع نخبة المثقفين بالتماهي مع ممثلي التوجهات الجنسية غير التقليدية.
وخلال رده على سؤال طرحه ألكسندر ديمنكو، رئيس المنظمة الأهلية 'العسكريون الأوكرانيون من مجتمع الميم من أجل حقوق متساوية'، حول مدى الحاجة حاليا لإنتاج مواد ثقافية 'تستهدف تطبيع ظاهرة مجتمع الميم في أوكرانيا' والعمل على تقبل المجتمع لها، قال زيلينسكي: "أرى أنه من الضروري التحدث بانفتاح عن كل شيء في المجتمع. نحن متساوون ونتمتع بالحقوق ذاتها".
ويشار إلى أن تبني خطاب حقوق مجتمع الميم يُعد شرطا أساسيا وجزءا من متطلبات الاندماج الأطلسي والانضمام للاتحاد الأوروبي.
في أغسطس عام 2022، نُشر على الموقع الرسمي لزيلينسكي الرد على عريضة جمعت 25 ألف توقيع تُطالب بتشريع زواج المثليين. وفي ذلك الوقت، توجّه زيلينسكي إلى رئيس الوزراء دنيس شميغال بطلب لدراسة مسألة التقنين الرسمي لروابط الشراكة المدنية لمجتمع الميم.
كما طُرحت مسألة زواج المثليين على المستوى الرسمي عام 2024، حين أوصت لجنة صحة الأمة في البرلمان الأوكراني (الرادا العليا) بإحالة مشروع قانون الشراكات المثليّة للقراءة الأولى. ولاحقا، صادق البرلمان الأوكراني في أبريل 2026، بالقراءة الأولى، على مشروع القانون الخاص بتحديث قانوني الأحوال الشخصية والمدني.
في الثامن من مارس، علّقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على قرار المحكمة العليا الأوكرانية بالاعتراف بعلاقة الزوجين المثليين كعائلة. وأشارت إلى أن نظام كييف نجح في إضفاء معنى جديد شبه رسمي حتى على الثامن من مارس (يوم المرأة العالمي)، مؤكدة أن "زيلينسكي، بالطبع، لديه آفاق مذهلة".
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم