في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
The UN added Israel to a blacklist of perpetrators of sexual violence in conflict. We are done with the Secretary-General's lies. Equating the democratic State of Israel with Hamas terrorists is a new low. Israel protects its citizens while Hamas massacres, rapes, and kidnaps. pic.twitter.com/TzvsGcA5Wh
— Danny Danon 🇮🇱 דני דנון (@dannydanon) May 28, 2026
أعلن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، يوم الخميس، تجميد علاقات تل أبيب مع الأمين العام للمنظمة الأممية أنطونيو غوتيريش.
وندد السفير بقرار لم يعلن عنه رسميا بعد، يقضي بإدراج إسرائيل على "القائمة السوداء" المتعلقة بالعنف الجنسي في النزاعات.
وقال داني دانون في رسالة مصورة نشرت عبر منصة إكس "لقد انتهى أمرنا مع هذا الأمين العام".
وأكد السفير دانون أن "قرار إدراج إسرائيل على القائمة السوداء واتهامنا باستخدام العنف الجنسي سلاح حرب يشكلان فضيحة"، متهما الأمين العام بمساواة حماس بإسرائيل.
ويشير داني دانون إلى تقرير الأمين العام حول العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات والذي لم يُنشر بعد كونه لا يزال قيد العرض على الدول المعنية قبل نشره.
وقال داني دانون "لقد دعونا ممثلي الأمم المتحدة إلى إسرائيل للتحقيق في هذه الاتهامات السخيفة لكنهم اختاروا عدم الحضور وفضّلوا الاستمرار في حملتهم ضد إسرائيل".
وأوضحت البعثة الإسرائيلية أن هذا القرار يعني "تجميدا" لعلاقاتها مع مكتب الأمين العام حتى نهاية ولاية أنطونيو غوتيريش في 31 ديسمبر 2026.
האו״ם הכניס את ישראל לרשימה השחורה של אלימות מינית באזורי סכסוך, לצד ארגוני הטרור הכי אכזריים בעולם - חמאס ודעא״ש.
— Danny Danon 🇮🇱 דני דנון (@dannydanon) May 28, 2026
מדובר בהחלטה פוליטית! מנותקת מהעובדות ומהמציאות!
ישראל העבירה ראיות, מסמכים ותשובות מפורטות לכל טענה. הזמנו את נציגי האו״ם להגיע לשטח ולבחון את הדברים מקרוב, והם… pic.twitter.com/oKTuxlu5T7
מזכ״ל האו״ם החליט להכניס את ישראל לרשימה השחורה עם מחבלי חמאס.
— Danny Danon 🇮🇱 דני דנון (@dannydanon) May 28, 2026
אנחנו עם המזכ״ל הזה סיימנו! pic.twitter.com/80VQLuTfvS
وفي المقابل، صرح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك لوكالة فرانس برس "لقد اطلعنا على التصريحات.. ومن جانبنا يبقى باب الأمين العام مفتوحا".
وتتسم العلاقات بين الأمم المتحدة وإسرائيل بتوتر شديد، وقد بلغت أدنى مستوياتها منذ السابع من أكتوبر 2023، تاريخ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس الفلسطينية وأشعل فتيل الحرب في غزة.
وانتقدت السلطات الإسرائيلية بشدة الأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولين آخرين في المنظمة الأممية على خلفية مواقفهم المنددة بالعمليات الإسرائيلية في غزة.
وأُعلن أنطونيو غوتيريش شخصا غير مرغوب فيه في إسرائيل عام 2024.
كذلك، تتهم إسرائيل موظفين في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالمشاركة في هجوم 7 أكتوبر.
وفي أغسطس الماضي، حذر التقرير السنوي من إمكانية إضافة إسرائيل إلى قائمة الأطراف المشتبه بها أو المسؤولة عن العنف الجنسي في النزاعات المسلحة، وهي قائمة تضم حماس.
ثم استشهدت الأمم المتحدة بـ"تقارير موثوقة" عن عنف جنسي ارتكبته قوات الأمن الإسرائيلية ضد معتقلين فلسطينيين في السجون ومراكز الاحتجاز الأخرى، مسلطة الضوء على منع مفتشي الأمم المتحدة من الوصول إليها.
المصدر: RT + وكالات
المصدر:
روسيا اليوم