فرضت واشنطن، الخميس، عقوبات على 9 أشخاص بينهم سفير إيران في بيروت ونواب لحزب الله وضابطان لبنانيان تقول إنهم مرتبطون به، لاتهامهم بـ"عرقلة عملية السلام في لبنان".
وشملت العقوبات السفير الإيراني محمد رضا شيباني، ونواب حزب الله حسن فضل الله وإبراهيم الموسوي وحسين الحاج حسن، والوزير السابق محمد فنيش.
كما طالت أحمد بعلبكي وعلي الصفاوي، وهما شخصيتان بارزتان في حركة أمل الحليفة للحزب والتي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري.
وشملت الإجراءات أيضا رئيس دائرة الأمن القومي في الأمن العام العميد خطار ناصر الدين ورئيس فرع الضاحية الجنوبية في مخابرات الجيش العقيد سامر حمادة بتهمة مشاركة معلومات مع الحزب.
وتأتي هذه العقوبات بعد استضافة واشنطن 3 جولات من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بهدف وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بينهما، وهو التفاوض المباشر الذي رفضه حزب الله.
وأكد الحزب أنه غير معني بما يجري فيه، متمسكا برفض مناقشة نزع سلاحه مع استمرار الضربات الإسرائيلية واحتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان.
وفي السياق نفسه، صرّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن "حزب الله منظمة إرهابية ويجب نزع سلاحه كليا"، مؤكدا مواصلة اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين الذين يتسللون للحكومة ويمكّنون الحزب.
وفي بيان منفصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية للحزب.
المصدر:
الجزيرة