أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالا هاتفيا بنظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، الأحد، بعد الهجوم الذي استهدف محيط محطة براكة للطاقة النووية.
وبحسب بيان للخارجية المصرية، أدان عبد العاطي "بأشد العبارات الاستهداف الذي طال محيط محطة براكة للطاقة النووية"، مؤكدا "تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات الشقيقة ودعمها التام لكل الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وصون مقدراتها الوطنية".
وأضاف البيان أن الوزيرين تبادلا الرؤى بشأن التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة والجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد، حيث شدد الوزير المصري على موقف بلاده "الراسخ والثابت بأن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة وسائر دول الخليج الشقيقة يمثل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري".
كما تناول الوزيران مسار العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط بين البلدين وما تشهده من تطور مستمر في شتى المجالات، والذي يأتي انعكاسا للعلاقات "الأخوية الوثيقة" التي تجمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والحرص المتبادل لدى البلدين على الارتقاء بأطر التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين، بحسب البيان.
وفي وقت سابق اليوم، أدانت مصر في بيان استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات بطائرة مسيرة، والذي أدى إلى اندلاع حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي للمحطة.
وأكدت مصر تضامنها الكامل مع الإمارات، معتبرة الاعتداء "تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة الدولة وقواعد القانون الدولي".
وجاء ذلك، بعدما أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي، اليوم الأحد، أن الجهات المختصة تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة في منطقة الظفرة، نتيجة استهداف بطائرة مسيرة.
وأكدت السلطات الإماراتية عدم تسجيل أي إصابات بشرية وعدم وجود أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، مع استمرار عمل جميع الوحدات بشكل طبيعي.
فيما أوضحت وزارة الدفاع الإماراتية، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 3 طائرات مسيرة دخلت الدولة من جهة الحدود الغربية، حيث تم التعامل بنجاح مع اثنتين فيما أصابت الثالثة مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم