أبدى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استغرابه من نية الولايات المتحدة الاستعانة بالصين في قضية إيران وفتح مضيق هرمز.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة في ختام مشاركته في اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء في مجموعة "بريكس" في نيودلهي.
وفي معرض تعليقه على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بشأن خطط واشنطن للتوجه إلى بكين بطلب ممارسة الضغط على طهران لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط وتسوية الوضع حول مضيق هرمز، أكد لافروف أن روسيا ليست على علم بأي "مساع أمريكية" تجاه الصين.
وقال: "مضيق هرمز لم يكن مغلقا بل كان مفتوحا تماما للملاحة حتى 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمرة الثانية خلال سنة".
وتابع: "ما علاقة الصين بهذا الأمر؟ أجد صعوبة في فهم ما يطالب به الأمريكيون الصين في هذا الصدد. كأنهم يقولون: لقد بدأنا بشيء ما، ووصلنا إلى طريق مسدود، ونحتاج إلى إعادة فتح طريق إمدادات الطاقة والأسمدة والغذاء عبر مضيق هرمز، لكننا في وضع غير ملائم للقيام بذلك. وإيران لا ترغب (في الاستجابة)، لذا اضغطوا عليها."
ووصف لافروف هذا الموقف بأنه "مناورة بسيطة"، مضيفا أنه لا يرى فيها مثالا يحتذى به في الدبلوماسية الدولية.
وأشار لافروف إلى أن صلب الموضوع هو معالحة الأسباب الجذرية للنزاع، وهي معروفة جيدا للجميع.
واعتبر أن الهدف الأساسي الآن هو إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية مستقرة وقال: "بالطبع الأهم الآن هو إنهاء الحرب الحالية وتحويل وقف إطلاق النار الذي يُلتزم به إلى حد ما، إلى اتفاق نهائي لإنهاء الأعمال العدائية. لكن على المدى البعيد، نحتاج إلى التفكير في نوع من الهيكل الإقليمي المعزز للاستقرار، ونوع من العملية الإقليمية."
وأشار لافروف أيضا إلى أنه يمكن للهند بصفتها الرئيس الحالي لمجموعة "بريكس" أن تتولى دور وسيط في تطبيع العلاقات بين إيران ودول الخليج العربية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم