في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
فيما تواصل إسرائيل عملياتها رغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل (نيسان) الماضي، أنذر الجيش الإسرائيلي سكان 3 بلدات في جنوب لبنان هي دير الزهراني وبفروة وحبوش.
وقال المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، في منشور على "إكس" اليوم الخميس إن على هؤلاء السكان إخلاء منازلهم فوراً "والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة". كما أضاف أن "كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرض حياته للخطر!".
#عاجل ‼️انذار عاجل الى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: دير الزهراني, بفروة, حبوش
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) May 7, 2026
🔸في ضوء قيام حزب الله الارهابي بخرق اتفاق وقف اطلاق النار يضطر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم.
🔸حرصًا على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً… pic.twitter.com/rGVgRGBJ0M
يأتي ذلك فيما شنت إسرائيل بوقت سابق اليوم غارات على النبطية والجميجمة وخربة سلم وحولين وغيرها في جنوب لبنان.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي قصف أكثر من 15 موقعاً تابعاً ل حزب الله في عدة مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الماضية. وقال في بيان إن "المواقع المستهدفة شملت مستودعات ومواقع إنتاج أسلحة، ومقرات قيادة، ومواقع إطلاق، ومبانٍ عسكرية".
وأردف أن "عناصر حزب الله كانوا ينشطون من هذه المباني لشن هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في جنوب لبنان وإسرائيل". كما أضاف أنه "تم تدمير منصات الإطلاق التي كان عناصر الحزب يطلقون منها صواريخ باتجاه إسرائيل".
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً اليوم اغتيال قائد عمليات قوة الرضوان في حزب الله، مالك بلوط بغارة دقيقة.
وكانت إسرائيل قد شنت مساء أمس الأربعاء غارة على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ قرابة شهر، ما أسفر عن مقتل القيادي الكبير في حزب الله
فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجيش "ضرب في بيروت قائد قوة الرضوان" التابعة لحزب الله.
يذكر أنه رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى تمديده حتى 17 مايو (أيار)، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات خصوصاً على جنوب لبنان، وعمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في بلدات حدودية حيث أعلنت إقامة "خط أصفر" يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية.
بينما يعلن حزب الله تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال إسرائيل
واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بعد هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران، إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله في الثاني من مارس (آذار) الفائت صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم.
في ما ردّت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة، واجتياح بري لمناطق في جنوب البلاد.
ومنذ ذلك الحين، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 2700 شخص، بينهم العشرات منذ وقف النار الذي توسطت فيه واشنطن.
المصدر:
العربيّة