قال أندريه بيلوسوف سفير المهمات الخاصة بالخارجية الروسية، في حديث له يوم الثلاثاء، إن الدول الغربية رفضت مبادرات روسيا لضمان الاستقرار الاستراتيجي.
وأضاف السفير الذي يترأس وفد روسيا إلى مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية: "لقد رفضت الولايات المتحدة وحلفاؤها المبادرات التي أعقبت معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى وكذلك ما بعد معاهدة ستارت. هذه المبادرات هدفت للحفاظ على القدرة على التنبؤ وضبط النفس في المجال الاستراتيجي".
وأكد السفير أن الدول الغربية اختارت مواصلة مسارها نحو تحقيق تفوق عسكري ساحق على منافسيها الاستراتيجيين.
وأشار السفير إلى أن روسيا قد طرحت مبادرات للحد من التسلح في إطار ما بعد معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى وما بعد معاهدة ستارت من أجل الحفاظ على القدرة على التنبؤ وضبط النفس في المجال الاستراتيجي.
تم توقيع معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى من قبل الرئيسين السوفيتي والأمريكي ميخائيل غورباتشوف ورونالد ريغان في عام 1987. وبموجب المعاهدة، كان يجب على الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة تدمير جميع أنظمة الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز التي تُطلق من الأرض ذات المدى المتوسط (من 1000 إلى 5500 كيلومتر) والأقصر (من 500 إلى 1000 كيلومتر) في غضون ثلاث سنوات، وعدم إنتاج أو اختبار أو نشر مثل هذه الصواريخ في المستقبل.
في عام 2019 انسحبت الولايات المتحدة من المعاهدة المذكورة. وفي العام نفسه، علّقت روسيا مشاركتها في المعاهدة. وفي 4 أغسطس 2025، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا ستتخلى عن التزاماتها بموجب المعاهدة.
وانتهت فترة صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الروسية الأمريكية (ستارت) في وقت سابق من هذا العام (5 فبراير). وفي اليوم نفسه، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن على خبراء الأسلحة النووية وضع اتفاقية جديدة ومحسّنة وحديثة تظل سارية المفعول على المدى الطويل.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم