آخر الأخبار

عضو بالكونغرس الأمريكي يحذر: حرب إيران كشفت ثغرات خطيرة في قدرات أمريكا الدفاعية

شارك

حذر عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي تيد ليو من أن الحرب الأخيرة مع إيران أظهرت "نقاط ضعف كبيرة" في القواعد العسكرية الأمريكية بالخارج، داعيا إلى إعادة تقييم شاملة.

وفي تصريحات نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي اليوم السبت، قال ليو إن ما وصفها بـ "القوة العسكرية من الدرجة الثانية" لإيران تمكنت من إلحاق أضرار جسيمة بعدد من القواعد الأمريكية في المنطقة، مما يثير تساؤلات جدية حول قدرة هذه القواعد على الصمود في مواجهة قوى عظمى.

وأضاف: "إذا كانت إيران قادرة على إحداث هذا المستوى من الضرر، فإن الصين أو روسيا يمكنهما ببساطة تدمير قواعدنا الخارجية بالكامل".

وعزا ليو خطورة الأمر إلى أن طبيعة التهديدات القادمة من الدول الكبرى تأتي بكثافة وبتقنيات عالية تفوق بكثير ما واجهته القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

وركز ليو في تحذيره الثاني على المخزون الاستراتيجي من الذخائر، مشيرا إلى تقارير صادرة عن مركز "الدراسات الاستراتيجية والدولية" تؤكد أن أسابيع الحرب القليلة الماضية تسببت في استنزاف غير مسبوق لنحو نصف مخزون أمريكا من صواريخ "توماهوك" و"باتريوت" و"ثاد".

ونقل ليو عن التقديرات أن إعادة ملء المخزونات المستنفدة قد تستغرق ما بين 3 إلى 5 سنوات. وأوضح: "هذا يعني أنه في حال نشوب مواجهة مع الصين أو روسيا في السنوات الثلاث المقبلة، فإننا سنقاتل بنصف ترسانتنا تقريباً، وقد ينفد منا سريعا ما نحتاجه من ذخائر دفاعية".

ويأتي تحذير ليو في وقت كشفت فيه صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الصين وروسيا وكوريا الشمالية قد استغلت الحرب لمراقبة كيفية أداء الأنظمة الأمريكية في القتال الحقيقي، بما في ذلك نقاط الضعف في شبكات الرادار لأنظمة "ثاد" والسرعة التي استنزفت بها الترسانات.

ونقلت التقارير أن مراقبة الخصوم شملت بالتفصيل سرعة استجابة القوات الأمريكية، وطرق اعتراضها للصواريخ، وكيف استطاعت المسيرات الإيرانية الخطيرة اختراق دفاعات متطورة تبلغ تكلفة إطلاق صاروخ اعتراضي واحد منها عدة ملايين من الدولارات.

تعكس تصريحات ليو نقاشا أوسع داخل واشنطن حول العبء المزدوج الذي تتحمله القوات المسلحة. فمنذ بدء الحرب على إيران (28 فبراير 2026)، تم سحب حاملة طائرات من جنوب الصين، إضافة إلى ألوية مشاة بحرية وأنظمة دفاع جوي متطورة كانت متمركزة في آسيا لردع الصين وكوريا الشمالية.

وجاء في تحليل لمركز "CSDS" التابع لجامعة بروكسل الحرة أن "الانخراط الأمريكي في الشرق الأوسط يمكن أن يضعف التركيز في المحيط الهادئ، مما يخلق نوافذ من الفرص للاستغلال من قبل القوى المتنافسة"، في إشارة إلى أن الحرب في الشرق الأوسط تمثل اختبارا حقيقيا لقدرة أمريكا على إدارة "التزامات استراتيجية متزامنة" في جبهات عدة.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا