غادر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح اليوم قاعة المحكمة متوجها إلى مقر "الكرياه" العسكري لإجراء مشاورات عاجلة تزامنا مع اقتراب "أسطول الحرية" من غزة.
وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن هذه الخطوة جاءت في إطار استعدادات الجيش الإسرائيلي لمواجهة أسطول مؤيد للفلسطينيين، والذي أعلن عزمه التوجه إلى قطاع غزة بقصد كسر الحصار المفروض على القطاع.
ويضم الأسطول، وفقاً للمصادر، حوالي 100 سفينة وعلى متنها ألف مشارك قدموا من مختلف دول العالم. وتتواجد هذه السفن حالياً في المنطقة اليونانية، ومن المتوقع أن تصل إلى مياه غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي.
وفي سياق متصل، فرض وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حزمة من العقوبات على المنظمات التي تقف وراء حملة الأسطول. وتستهدف هذه العقوبات الجهات التي قامت بجمع التبرعات المالية لتمويل الأسطول والناشطين المشاركين فيه. ومن أبرز المنظمات التي شملتها العقوبات، منظمة "أسطول الصمود العالمي".
من جهتها، شددت مصادر أمنية إسرائيلية على أنها لن تسمح للناشطين بكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. ويذكر أنه في مناسبات سابقة مماثلة، تمكن مقاتلون من الوحدة البحرية الإسرائيلية (الأسطول الثالث عشر) من السيطرة على سفن مماثلة كانت تحاول الوصول إلى غزة، وذلك في عرض البحر.
وفي وقت سابق، ذكرت القناة 12 أن نتنياهو طالب بتقليص ساعات مثوله أمام المحكمة للإدلاء بشاهدته اليوم لأسباب أمنية، إلا أن المحكمة رفضت الطلب.
المصدر: هيئة البث الإسرائيلية
المصدر:
روسيا اليوم