آخر الأخبار

دمار هائل في بلدات النبطية والسكان يعجزون عن العودة لبيوتهم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كغيرها من مناطق جنوب لبنان، تعرضت بلدات مدينة النبطية لقصف وغارات إسرائيلية خلفت دمارًا هائلًا في البنى التحتية وفي منازل المواطنين وفي مصادر رزقهم، ما حال دون عودة معظم السكان إلى بلداتهم.

فقد تحولت البيوت الآمنة التي كان يقطنها لبنانيون إلى ركام يملأ الطرقات والأزقة، وكذلك الحال بالنسبة إلى مؤسسات ومحال كانت تشكل مصدر رزق لعائلات بأكملها، وهو ما أظهرته كاميرا الجزيرة.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 "المناطق العازلة".. خدعة المصطلحات التي توظفها إسرائيل لتوسيع الاحتلال
* list 2 of 2 كيف تهدد حرب إيران قوة الردع الأمريكية أمام الصين؟ end of list

ويروي أحمد لمراسلة الجزيرة كاترين حنا أن مقاتلات إسرائيلية أغارت قبل أسابيع على محطة وقود تمتلكها عائلته في بلدة كفرتبنيت فدمرتها مع كل ما يحيط بها من منازل ومؤسسات، ويقول أحمد وهو يقف على أنقاض المحطة إن كل شيء سيرجع بقدرة الله كما كان من قبل، وإن "إسرائيل لن تكسرنا".

ولا يختلف مشهد الدمار الهائل في بلدة تول، حيث دمر القصف الإسرائيلي عشرات المباني والمنشآت التجارية وهجّر السكان.

يعود محمود إلى بيته المدمر في بلدة تول ليجلب الأغراض التي سلمت من القصف، ويذهب بها إلى طرابلس شمالي البلاد حيث نزح مع عائلته، ويقول هذا المواطن إنها ثاني مرة يتعرض فيها بيته للقصف.

أما أيمن فقد عاد إلى المنطقة يتفقد مستودعه ومحل الخياطة الذي يملكه، لكنه أصيب بالصدمة جراء مشاهد الدمار التي رآها، ويقول "لم يعد لنا شيء.. يكفي لم نعد نتحمل".

مصدر الصورة غارة إسرائيلية على قرية في جنوب لبنان (رويترز)

إعادة البناء تحتاج سنوات

ولم تسلم صيدلية يوسف من القصف الإسرائيلي الذي طالها للمرة الثالثة في غضون عامين، ويتعهد الرجل بإصلاح ما دمره الاحتلال الإسرائيلي مهما كان الثمن.

وتجولت كاميرا الجزيرة أيضًا في أحد أسواق النبطية، وأظهرت آثار الدمار الذي خلفته غارات إسرائيلية وطالت ممتلكات تحتاج إعادة بنائها سنوات.

ويتعرض لبنان لعدوان إسرائيلي مستمر حتى في ظل وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه مؤخرا بوساطة أمريكية، مخلفا ضحايا ودمارا هائلا طال بلدات ومناطق الجنوب اللبناني.

إعلان

وفي 17 أبريل/نيسان الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هدنة في لبنان بين إسرائيل و حزب الله لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن، الخميس الماضي، عن تمديدها 3 أسابيع إضافية.

وتستمر الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عبر تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي طال مناطق في الجنوب والبقاع، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا