آخر الأخبار

كيف يلحق حزب الله خسائر كبيرة بقوات الاحتلال؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بينما تتقدم القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وتحاول السيطرة بالنار على ما تسميه " الخط الأصفر"، ينتهج حزب الله أسلوب القتال التراجعي القائم على ترك الأرض مقابل إلحاق الخسائر بقوات العدو، كما يقول الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد.

وفي مواجهات سابقة، كان الحزب يعتمد على الحافة الأمامية، لكنه اليوم يعتمد على العُقَد القتالية القائمة على إفساح مجال أمام القوات المعادية للتقدم، تمهيدا لاصطيادها.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 تحالف بينيت ولابيد.. طوق نجاة لنتنياهو أم بداية نهايته؟
* list 2 of 3 عرّاب التحالف مع روسيا.. ماذا يعني اغتيال وزير الدفاع المالي؟
* list 3 of 3 مشروب واحد يعدك باليقظة والعضلات.. فهل يفي “البروفي” بالوعد؟ end of list

ويمكن تلمس هذه الإستراتيجية في الخسائر الكبيرة التي تكبدها الاحتلال خلال الأسابيع الماضية في الآليات والجنود، وفق ما قاله أبو زيد في فقرة التحليل العسكري.

كما يواصل الحزب -وفق المتحدث- استنزاف إسرائيل من خلال استهداف منطقتي يفتاح للضغط على سكان الشمال، وميرون التي تعتبر عين الاستخبارات الإسرائيلية، لإعماء سلاح الجو.

أما قوات الاحتلال فتحاول تعزيز الطوق المفروض على بنت جبيل منذ إعلان وقف إطلاق النار، وتعزيز تواجدها في العديسة التي يقول أبو زيد إنها "تمثل منطقة رخوة" لإسرائيل.

في الوقت نفسه، فإن استهداف إسرائيل لمنطقتي علي الطاهر وجبل البطم "يعكس تفعيل منظومة رصد صواريخ ومسيّرات حزب الله، واستهداف منصات إطلاقها"، وذلك لتثبيت خط أمامي للمواجهة على حدود ما تسميه الخط الأصفر، حسب الخبير العسكري الذي يرى أن إسرائيل "ليست بحاجة للتواجد على الأرض داخل هذا الخط، لأنها تستطيع السيطرة عليه بالنار".

مصدر الصورة لحظة إطلاق حزب الله صاروخ كروز باتجاه إسرائيل (الصحافة اللبنانية)

تطور ميداني

وشهدت الساعات الأخيرة، عمليات نوعية لحزب الله في منطقتي الطيبة و الجليل الغربي القريبة من "الخط الأصفر"، فيما عاد الشلل إلى مناطق ترشيحا وزرعيت وشتولا، بسبب هجمات الحزب.

فقد منعت إسرائيل احتفالا سنويا لليهود المتشددين في جبل الجرمق، وأعادت تعليق الدراسة في المناطق القريبة من حدود لبنان.

إعلان

ونقلت "القناة 12" الإسرائيلية عن مصادر أن مروحية إسرائيلية أصيبت أمس الأحد بنيران حزب الله خلال محاولة إنقاذ جنود في جنوب لبنان. وقالت إن الحزب يستخدم طائرات مسيّرة تُوجَّه عبر الألياف الزجاجية، مما يثير مخاوف لدى الجيش الإسرائيلي.

مصدر الصورة قوات الاحتلال تحاول السيطرة على ما يسمى بالخط الأصفر عبر القوة النارية (الفرنسية)

وتساعد هذه المسيّرات الحديثة على ضرب جيش الاحتلال في عصبه الأهم المتمثل في القوة البشرية، اعتمادا على المناطق المرتفعة التي تمكّنه من رصد القوات والآليات، والتي مكّنته من استهداف الطائرة خلال عملية إخلاء المصابين، كما يقول العقيد نضال أبو زيد.

في غضون ذلك، أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– أجرى مشاورات هاتفية مع وزير الدفاع ورئيس الأركان وعدد من القادة الأمنيين، على خلفية حدوث "خروق من حزب الله"، وهو ما يعتبره الخبير العسكري مؤشرا على احتمال اتخاذ إجراءات ميدانية مهمة.

بدوره، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اليوم الاثنين إن القوات الإسرائيلية لن تبقى في شبر واحد من لبنان، وإن اللبنانيين سيعودون لأرضهم التي أُخرجوا منها.

وأكد قاسم أن الحزب "لن يتخلى عن سلاحه"، وأنه "سيواصل المقاومة"، وقال إن "المفاوضات المباشرة غير موجودة بالنسبة إلينا وسنواصل المقاومة ونرد على العدوان".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا