قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، اليوم الخميس، إن العدو يشن حملة إعلامية تهدف لتقويض الوحدة الوطنية والأمن القومي الإيراني، على حد وصفه.
وأضاف، في تغريدة، أن "وحدة إيران ستزداد قوة وصلابة ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويض وحدتنا".
ونفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الخميس، وجود "صراع على السلطة"، مؤكدَين أنه ليس في إيران "متشددون أو معتدلون، جميعنا إيرانيون".
وغرد الاثنان بتغريدة متطابقة بشكل منفصل على حسابيهما بمنصة "إكس"، قالا فيها إنه لا يوجد في إيران "متشددون أو معتدلون. نحن جميعا إيرانيون وثوريون. وبوحدة صلبة كالفولاذ بين الشعب والدولة".
وتوعد المسؤولان الإيرانيان بجعل "المعتدي يندم على فِعلته"، وقالا "إله واحد، أمة واحدة، قائد واحد، وطريق واحد، وهو طريق انتصار إيران العزيزة".
وجاءت تصريحات المسؤولين الإيرانيين ردا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال فيها إن إيران تعاني من "صراع على السلطة".
وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت سابق أيضا على حسابه بموقع إكس، "يتجلى فشل عمليات القتل الإرهابية الإسرائيلية في استمرار مؤسسات الدولة الإيرانية في العمل بوحدة وهدف وانضباط".
وأضاف أن "الجبهة الميدانية والدبلوماسية جبهتان متناسقتان تماما في الحرب نفسها. الإيرانيون جميعا متحدون، أكثر من أي وقت مضى".
وفي وقت سابق، نشر ترمب عبر منصته "تروث سوشيال"، تدوينة قال فيها إن إيران تعاني من "صراع على السلطة"، وإنها تواجه "صعوبة كبيرة" في تحديد قائدها، مشيرا إلى أن "الصراع الداخلي مستمر بشكل جنوني بين المتشددين الذين يخسرون بشكل سيئ في ساحة المعركة، والمعتدلين الذين ليسوا معتدلين إلى هذا الحد (لكنهم يحظون بالاحترام!)"، وفق تعبيره.
وفي 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لأسبوعين، قبل أن تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد في 11 من الشهر ذاته، جولة محادثات بين الطرفين، دون التوصل إلى اتفاق.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان هدنة مؤقتة على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
المصدر:
الجزيرة