قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل تستعد لشن هجوم جديد على إيران سيكون "مختلفا وقاتلا"، مؤكدا أن الضربات ستستهدف "أكثر النقاط إيلاما" داخل البلاد وتهز أركانها.
وجاءت تصريحات كاتس عقب تقييم أمني عقده في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، بمشاركة رئيس الأركان إيال زامير وكبار قادة المؤسسة العسكرية، حيث شدد على أن الجيش الإسرائيلي "جاهز دفاعا وهجوما، وأن الأهداف محددة".
وأضاف أن تل أبيب "تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة" لبدء العملية، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في "استكمال القضاء على منظومة حكم علي خامنئي"، إلى جانب ضرب البنية التحتية الحيوية في إيران، بما يشمل منشآت الطاقة والكهرباء.
واتهم كاتس القيادة الإيرانية بأنها "تعتمد على القمع الداخلي عبر الحرس الثوري والباسيج"، معتبرا أن النظام "في حالة ضعف، وقادته يختبئون في الأنفاق ويواجهون صعوبة في اتخاذ القرارات"، على حد وصفه.
كما قارن الوضع في إيران بما وصفه بمصير كل من حزب الله في لبنان وحركة حماس في غزة، مدعيا أن "القيادات لا تكترث بالخسائر البشرية بقدر حرصها على بقائها".
وختم وزير الدفاع الإسرائيلي بالقول إن "الهجوم المقبل سيضيف ضربات مدمرة غير مسبوقة، ستؤدي إلى زعزعة أسس النظام الإيراني"، في تصعيد لافت يعكس احتمالات مواجهة عسكرية واسعة في المنطقة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم