آخر الأخبار

خبير عسكري: "أسطول البعوض" الإيراني العقبة الأكبر التي تواجه أمريكا بهرمز

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أغلقت إيران مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية إغلاقا تاما، في تصعيد بالغ الخطورة على حركة التجارة العالمية ونقل النفط، وتزامن القرار الإيراني مع هجمات نفّذها الحرس الثوري الإيراني بزوارق سريعة استهدفت سفينتين هنديتين كانت إحداهما تحمل نحو 2 مليون برميل من النفط العراقي.

وأكد الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني أن الإعلان الإيراني عن الإغلاق وحده، المقترن بإنذارات ميدانية جدية، كان كافيا لوقف حركة السفن التجارية عمليا دون الحاجة إلى مواجهة بحرية مباشرة.

وأضاف جوني -خلال فقرة التحليل العسكري- أن طائرات الأباتشي الثماني التي أرسلتها البحرية الأمريكية لتأمين دوريات فوق المضيق تواجه قيودا ميدانية صارمة، إذ تمتلك البحرية الإيرانية منظومات مضادة للطائرات تجعل الاقتراب من المضيق على ارتفاعات منخفضة مجازفة بالغة الخطر، في إشارة إلى تجارب إسقاط الطائرتين "إف-15″ و"إيه-10" في مواجهات سابقة.

وعلى الخريطة التفاعلية -على شاشة الجزيرة- رصد الصحفي عبد القادر عراضة التحرك الأمريكي المتسارع في المنطقة، إذ عبرت حاملة المروحيات "ميغيل كيث" مضيق ملقا متجهة نحو المنطقة، فيما دخلت حاملة الطائرات "جيرالد فورد" البحر الأحمر، وتقوم بتطبيق الحصار البحري قوة تضم نحو 10 آلاف جندي وبحار إلى جانب 12 سفينة حربية أمريكية.

وسلط عراضة الضوء على حجم الارتباك الذي شهده المضيق خلال الساعات الأخيرة، إذ امتثلت نحو 23 سفينة وناقلة لقرار العودة، في حين اعترض الأمريكيون 19 سفينة أخرى حاولت خرق الحصار.

صعوبة فتح المضيق

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن 20 سفينة تلقّت أوامر بالانسحاب حين كانت في محيط جزيرة "لارك"، وهي الممر الذي حدّدته إيران لعبور السفن في المرحلة الماضية.

واستبعد جوني إمكانية فتح المضيق بالقوة من دون تنفيذ إنزالات برية واحتلال جزر "قشم" و"لارك" و"هرمز" وطنب الكبرى والصغرى، مع تأمين الساحل الإيراني الممتد على نحو 2400 كيلومتر لمنع إطلاق الصواريخ المضادة للسفن من البر.

إعلان

ولفت جوني إلى ما بات يُعرف بـ"أسطول البعوض" الإيراني، وهو ذراع الحرس الثوري البحري غير التقليدية التي تضم أكثر من 1500 زورق سريع مأهول أو انتحاري، مخزّنة في تجاويف الصخر على طول الساحل الإيراني، مما يجعلها شبه مستحيلة الرصد ب الأقمار الصناعية.

وأشار إلى أن الرئيس دونالد ترمب سبق أن تفاخر بتدمير أكثر من 95% من القوة البحرية الإيرانية التقليدية، غير أن تقارير ميدانية تُفيد بأن ما دُمّر من أسطول البعوض لا يتجاوز 40%، ما يعني أن 60% منه لا يزال يشكّل تهديدا حقيقيا يكفي زورق واحد منه للنفاذ وإصابة ناقلة ضخمة لجعل الملاحة في هرمز مغامرة لا يُقدم عليها أي مشغّل تجاري.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا