آخر الأخبار

زاخاروفا: إعادة الأيقونات الأرثوذكسية المحتجزة في فنلندا ضرورة لترسيخ العدالة التاريخية

شارك

أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن إعادة الأيقونات الأرثوذكسية التي تم إخراجها خلال الحرب الوطنية العظمى وما زالت في فنلندا ضرورية لاستعادة العدالة التاريخية.

وشاركت زاخاروفا في قناتها على "تلغرام" معلومات تاريخية تثبت الإبادة الثقافية للشعب السوفيتي، مذكرة بأنه خلال فترة الحرب الوطنية العظمى، تم إخراج آلاف الأيقونات الأرثوذكسية من أراضي كاريليا.

وتم إعادة معظمها، أي 683 قطعة، إلى الاتحاد السوفيتي في عام 1944، لكن جزءا من المجموعة بقي في فنلندا ولا يزال محفوظا حتى اليوم في المتحف الوطني في مدينة هلسنكي.

وكتبت زاخاروفا: "إن إعادة المقدسات، أي ردها لأصحابها، تكتسب أهمية استثنائية كعمل لترسيخ العدالة التاريخية، وكشرط ضروري لإعادة إنشاء التصميم الداخلي الأصلي لموقع التراث العالمي لليونسكو".

وأشارت إلى أنه وفقا لمبادئ نورمبرغ، التي اعتمدتها لجنة الأمم المتحدة للقانون الدولي في عام 1950، يُصنف نهب الممتلكات على أنه جريمة حرب ولا يسقط بالتقادم.

وشددت زاخاروفا على أن "ما سبق ذكره أكثر من كافٍ لكي تعلن هلسنكي استعدادها لوقف هذه الانتهاكات المذكورة وبدء عملية إعادة الأيقونات إلى وطنها".

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا