في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قررت وزارة الداخلية العراقية إعفاء عدد من القادة الأمنيين على خلفية هجوم صاروخي استهدف مطار بغداد الدولي، في تصعيد أمني جديد تشهده العاصمة.
وأوضح مدير مكتب الجزيرة في العراق سامر يوسف، أن قرار الإقالة جاء بعد إطلاق 4 صواريخ من منطقة المدائن جنوب بغداد، ما أسفر عن تضرر طائرة نقل عسكرية تابعة لسلاح الجو العراقي، وفقا لبيان رسمي صادر عن وزارة الداخلية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق لوزير الداخلية اتخاذ إجراءات مماثلة بحق قيادات ميدانية، على خلفية استخدام بعض المناطق لإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من قبل فصائل عراقية تستهدف ما تصفه بـ"المصالح الأمريكية".
وأوضح أن محيط المطار يضم منشأة للدعم اللوجستي تابعة للسفارة الأمريكية، والتي تعرضت خلال الفترة الماضية لسلسلة هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، لافتا إلى أن بعض هذه المقذوفات سقطت في مناطق مدنية نتيجة اعتراضها من قبل أنظمة الدفاع الجوي.
وفي سياق متصل، نقل يوسف عن مسؤولين أمنيين، بينهم قائد عمليات بغداد ومستشار الأمن القومي، تأكيدهم وجود خطط أمنية مشددة لحماية البعثات الدبلوماسية والمنشآت الحيوية، مع التشديد على رفض أي استهداف يطال الأراضي العراقية أو المقار الأجنبية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد وتيرة الهجمات التي تتبناها فصائل مسلحة، حيث أعلنت ما تعرف بـ" المقاومة الإسلامية في العراق" تنفيذ عشرات العمليات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد أهداف أمريكية داخل العراق وخارجه، ما يعكس استمرار التوتر الأمني وتحديات ضبط السلاح خارج إطار الدولة.
المصدر:
الجزيرة