آخر الأخبار

وزير خارجية العراق: قرار الحرب بيد الحكومة لا الفصائل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

رفض وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن يكون العراق طرفا في الحرب الدائرة، مؤكدا في الوقت ذاته أن بلاده باتت ساحة مفتوحة لنيران متعددة الاتجاهات، في ظل هجمات على أراضيه من أطراف الصراع كافة دون استئذان.

وقال حسين في مقابلة مع الجزيرة إن الحرب تجاوزت حدودها الأولى لتشمل ساحات اقتصادية وجغرافية موسَّعة، مشيرا إلى أن السماء العراقية أضحت ممرا إلزاميا للضربات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، وللضربات الإيرانية باتجاه دول أخرى، وهو وضع يجعل العراق في مواجهة حرائق لم يشعلها.

وفي مواجهة الاتهام الأمريكي بأن الحكومة العراقية لم تفعل ما يكفي لمنع الهجمات على المصالح الأمريكية في أراضيها، أوضح الوزير أن بغداد تدين صراحة أي هجوم ينطلق من الأراضي العراقية باتجاه دول الجوار، لكنه طالب في الوقت ذاته بأن تتوقف الأطراف الخارجية عن استهداف العراق بدورها.

وأكد أن بلاده اتخذت إجراءات أمنية ملموسة في هذا الشأن، مُحجما عن الإفصاح عنها إعلاميا لاعتبارات أمنية، مشيرا إلى أن عددا من الدول اطلعت عليها عبر بعثاتها الدبلوماسية في بغداد.

ليس للفصائل قرار

وتناول حسين مسألة بالغة الحساسية تتعلق بالفصائل المسلحة وعلاقتها بقرار الحرب والسلم، إذ أكد صراحة أن الدستور العراقي يحصر هذا القرار في السلطتين التشريعية والتنفيذية، وأن أي فصيل مسلح أو جهة داخل المؤسسة العسكرية ليس له الحق في اتخاذ قرار الهجوم على أي طرف خارجي باستقلالية.

وأوضح أن موقف الحكومة رافض لأي هجمات تنطلق من الأراضي العراقية خارج إطار القرار الرسمي، في تأكيد صريح أن السيادة العراقية لا تحتمل أن تكون ساحة لقرارات فردية تتجاوز المؤسسات الدستورية.

وفيما يخص العلاقة مع واشنطن، أكد الوزير أن العراق لا يزال يعتبر الولايات المتحدة دولة صديقة، وأن التواصل مع المسؤولين الأمريكيين مستمر، وأن الجانب الأمريكي يدرك تعقيدات المشهد الداخلي العراقي.

إعلان

وفي السياق ذاته، وصف إيران بأنها دولة جارة وصديقة، معلنا معارضة بلاده للحرب عليها، وللهجمات على دول الخليج في آن واحد.

وأوضح حسين أن التفرعات الأمنية كلها، بما فيها الهجمات من الأراضي العراقية وعليها، ليست إلا نتائج تصبّ في منبع واحد هو استمرار الحرب في المنطقة.

وأكد أن وقف إطلاق النار ومحادثات السلام الأمريكية الإيرانية هما المخرج الوحيد الحقيقي، وأن بغداد تدعم بقوة كل خطوة تفضي إلى إطلاق هذا الحوار.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا