آخر الأخبار

ألغام من السماء تضرب إيران.. سلاح أمريكي نادر يشعل تفاعلا واسعا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أشعلت تقارير عن استخدام الولايات المتحدة ألغاما تُلقى من الطائرات في محيط شيراز جنوب إيران تفاعلا واسعا، جمعت بين التشكيك في جدوى العملية والتحذير من مخاطرها، مقابل دهشة من طبيعة هذا السلاح غير التقليدي.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية صورا لألغام أرضية عُثر عليها قرب المدينة الإيرانية، يُرجّح أنها استُخدمت لعرقلة إطلاق صواريخ باليستية. وأفاد سكان من قرية كفاري في شيراز بعثورهم على هذه الألغام وتوثيقها.

كيف يعمل "غيتور"؟

ويعتمد نظام "غيتور" الأمريكي على قنابل عنقودية تُلقى من الطائرات لنثر ألغام على مساحات واسعة. ويضم نوعين رئيسيين:


* "سي بي يو-89/بي" بوزن 454 كيلوغراما وتحمل 94 لغما.
* "سي بي يو-78/بي" بوزن 227 كيلوغراما وتحمل 60 لغما، وتُستخدم بحريا، وتغطي مساحة تصل إلى نحو 130 ألف متر مربع.

وتشمل الذخائر نوعين من الألغام: "بي إل يو-91″ المضاد للدبابات، و"بي إل يو-92" المضاد للأفراد الذي يطلق شظايا بسرعة عالية.

وتتميّز هذه الألغام بخاصية التفجير الذاتي بعد مدة زمنية أو عند استشعار الهدف، حتى دون ملامسة مباشرة، مما يضاعف مخاطرها على المدنيين.

سياق قانوني ملتبس

وتحظر اتفاقية أوتاوا (1997) الألغام المضادة للأفراد، غير أن الولايات المتحدة لم توقّع عليها. وفي تطور لافت، ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قيودا فرضتها إدارة سلفه جو بايدن على استخدام هذا النوع من الألغام خارج شبه الجزيرة الكورية.

بدورها، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية مقتل شخص وإصابة آخرين بعبوات ناسفة "تشبه العلب"، يُرجّح أنها ألغام من نوع "بي إل يو-91".

في المقابل، دعا مكتب " هيومن رايتس ووتش" في واشنطن إلى إعادة تفعيل السياسات التي تحظر استخدام الألغام القابلة للنثر، في حين رفضت القيادة المركزية الأمريكية ( سنتكوم) التعليق.

تفاعل واسع

ورصد برنامج "شبكات" في حلقته بتاريخ (2026/3/29) جانبا من تفاعل المنصات الرقمية، إذ تساءل محمود عن واقعية تنفيذ عملية إنزال جوي لألغام داخل الأراضي الإيرانية، مشككا في قدرة مثل هذه المهمة على النجاح دون أن تتمكن الدفاعات الإيرانية من استهداف الطائرات.

وهل ستسمح إيران بعملية إنزال مثل هذه على أراضيها؟ هل سيعجزها إصابة طائرات الإنزال لإسقاط تلك الألغام بدقة؟ لنكن واقعيين أو على الأقل منطقيين.

بواسطة محمود

وحذر حسين من خطورة الألغام المبرمجة ذات التفجير الذاتي، معتبرا انتشارها على مساحات واسعة "كارثة محتملة".

استخدامها خطر جدا، لأنها تبرمج والألغام تنفجر حتى من دون اللمس، تكون مزروعة ومبرمجة وقت انفجارها، وهذه الآلية تنشر الألغام على مساحات كبيرة، يعني كارثة.

بواسطة حسين

ورأت لينا أن هذه الأسلحة تكشف مستوى متقدما من القدرات العسكرية الأمريكية، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تسمع فيها عن ألغام تُلقى من الجو.

بغض النظر عن الحرب ومن هو الصحيح ومن هو الظالم، الأمريكيون لديهم أسلحة رهيبة، وكل حرب نكتشف المزيد؛ أول مرة أسمع عن ألغام تلقى من السماء؛ هذا رهيب.

بواسطة لينا

أما باسم فانتقد غياب المؤسسات الدولية، متسائلا عن دور الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية في مثل هذه القضايا.

احنا عايزين نعرف فين (أين) الأمم المتحدة؟ فين محكمة العدل الدولية؟ ولا هما بيطبقوا القوانين على الدول الصغيرة فقط؟ ما سمعناش عنهم يعني؟!

بواسطة باسم

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا